سلطان بن سحيم انتفاضة الشيخ القطري الشاب تفتح باب الأمل لشعبه - وكالة اليوم العربي

اخر الأخبار

وكالة اليوم العربي

وكالة اليوم العربي ، وكالة إخبارية تعنى بالشؤون العربية والدولية

الأربعاء، 27 سبتمبر 2017

سلطان بن سحيم انتفاضة الشيخ القطري الشاب تفتح باب الأمل لشعبه


أثينا – أشعل بيان الشيخ سلطان بن سحيم بن حمد آل ثاني، الذي وجّهه إلى الشعب القطري مؤخراً، الغضب من نظام الحمدين في شبكات التواصل الاجتماعي وفي الصحافة العربية والدولية، وفي الدوائر الضيّقة من اجتماعات الأسر الحاكمة في دول الخليج قاطبة.
وكان له أثر بالغ في المجتمع القطري والعربي عموما، لأن الشيخ سلطان بن سحيم من طبقة من العائلة الحاكمة في قطر لا تحرّكها دوافع شخصية، فهؤلاء أساس النظام، يخرجهم عن صمتهم انزعاج عميق من طريقة إدارة البلاد على مدى ربع قرن، وهم الحجة التي يواجه بها الآخرون ادعاءات الحكومة القطرية بأن دوافع الدول المقاطعة كيدية وأن الشعب القطري راض عن الحكم.
هؤلاء بحكم انتمائهم للأسرة الحاكمة وبحكم كونهم قطريين، فإنهم الأقرب إلى جس نبض الشارع هناك، ولا يستطيع أحد أن يجادل بوطنيتهم أو أن يتهمهم بالعمالة، ولأنهم من الدائرة الأقرب إلى مركز الحكم ومن فرع جاسم في أسرة آل ثاني، فإنه لا إغراءات يمكن أن تكون قد حركتهم او جعلتهم ينتفضون.
خصوصا أن هذا البيان قد جاء بعد يوم واحد على بيان الشيخ القطري عبدالله بن علي آل ثاني، الذي دعا فيه إلى ضرورة اجتماع أفراد العائلة الحاكمة في قطر من أجل إعادة ترتيب البيت القطري ومواجهة الأزمة ووضع حد لنظام الحمدين الإرهابي الذي جعل من قطر عاصمة للإرهاب الدولي والإقليمي.
ذهنية متقدمة تحافظ على الأصول
جاء بيان الشيخ سلطان بن سحيم ليتحدّث بعمق عن حقيقة الأوضاع القائمة في قطر بلهجة مباشرة شديدة التشخيص، فحمّل نظام تميم القائم تبعات هذه الأزمة الكبيرة، وأدان التدخلات غير المرغوب فيها من جهات عدة كتركيا وإيران وتنظيمات القاعدة والنصرة وغيرها، وأشار إلى تقطيع أوصال العلاقات الأسريّة والمجتمعية مع بلدان الخليج، وفاقم من حجم الضغوط والمعاناة على الشعب القطري.
وقال الشيخ سلطان إنه انتقل للإقامة في باريس منذ بداية الأزمة مع بلدان الخليج والدول العربية، ذلك لأنه لم يعد يحتمل البقاء مع وجود مستعمر تركي، دعاه النظام الحالي ليحميهم من أهلهم وذويهم في السعودية والخليج. وقال لا يمكن للأزمة أن تجد حلا دون الاستعانة بدول الخليج، محمّلا نظام الحمدين جسامة الأخطار السياسية الراهنة، كما حمّله حالة الخوف والرعب التي يعيشها المواطن القطري، وحالة القلق وعدم الرضا وعدم الشعور بالأمان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق