موقع أميركي: تقلص مناطق عصابات داعش يعني المزيد من المخاطر لاوربا - وكالة اليوم العربي

اخر الأخبار

وكالة اليوم العربي

وكالة اليوم العربي ، وكالة إخبارية تعنى بالشؤون العربية والدولية

السبت، 30 سبتمبر 2017

موقع أميركي: تقلص مناطق عصابات داعش يعني المزيد من المخاطر لاوربا


اليوم العربي – متابعة

كشف تقرير لموقع غلوبال رسك انسايت الامريكي، السبت، أن من المؤكد هزيمة داعش في العراق وسوريا ستؤدي الى تركيز الهجمات العالمية لداعش وستظل اوروبا هدفا للهجمات المنسقة والعشوائية
.

وذكر التقرير الذي تابعته وكالة " اليوم العربي" ان “عصابات داعش الارهابية تخسر الاراضي التي كانت تحتلها في الشرق الاوسط وهو ما يحول عملياتها الى اساليب التمرد الارهابية، وبالتوازي فهو يعزز الانشطة الارهابية في اوروبا.

وأضاف أن “عام 2017 شهد ارتفاعا في حجم العمليات الارهابية التي ترتكبها عصابات داعش او متطرفون سنة يستوحون هجماتهم من المنهج المتطرف للجماعة الارهابية”، مشيرا الى أنه ” على الرغم من تحسن قدرة الاستخبارات المحلية في اوروبا على مراقبة التهديدات ، لكن من المرجح أن تكتيكات داعش تتغير باستمرار”.

واكد أن “داعش تفقد سيطرتها على مدينتي الرقة ودير الزور وهما آخرمدينتين كبيرتين تمتلك فيها داعش قوتين قتاليتين كبيرتين، ويأتي ذلك عقب هزائمها في مدن حلب والموصل وتدمر ووسط وجنوب شرق تركيا، ومع تقلص مساحة الاراضي التي تحتلها في الشرق الاوسط فان من المرجح ان تتخلى داعش عن مشروع بناء ما يسمى بالخلافة والعودة الى التمرد المسلح وقد اختفت الهياكل القانونية والادارية التي تشكل جزأ كبيرا من جهاز دولة العصابات الارهابية في شمال سوريا وغرب العراق”.

وأشار إلى أن “العصابات الإرهابية ستقوم بالمحافظة على مجموعة قتالية صغيرة ذات قوة ديناميكية على دراية باستخدام المتفجرات وعمليات تدريب للقيام بهجمات ارهابية مفاجئة وسيزداد حجم الهجمات على الاهداف المدنية الرخوة حيث ستسعى العصابات الارهابية لزيادة حالة عدم الاستقرار والامن في العراق وسوريا وهو ماسيمكنهم من من البقاء نشطين من الناحية العملية وتوفير قدرة دعائية “.

وتابع أنه “في الوقت ذاته ستعمل داعش على تحويل اهتمام خلاياها الى العمليات الارهابية خارج الشرق الاوسط حيث من المرجح أن تكون اوروبا ارضا رئيسية لمعركة النشطاء من العصابات الارهابية والمتعاطفين معهم، وستشمل أهداف المجموعة تخطيط الهجمات المعقدة في أوروبا الغربية، فضلا عن إصدار الدعاية لإلهام المزيد من المهاجمين الوحيدين ذوي الدوافع الذاتية

واكد التقرير أن “تدهور البيئة الأمنية في أوروبا الغربية هو جزء من استراتيجية داعش لخلق الانقسامات في المجتمعات الأوروبية، والحفاظ على المصداقية في أعين أتباعها، وجذب المزيد من المساعدين، ذلك ان  أي هجوم، حتى وإن لم ينجح، سيتم بثه من قبل القنوات الإعلامية للجماعة الارهابية


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق