مصادر يمنية: حكومة عبد ربه منصور لا تسعى الى مصالحة جدية مع الجنوبيين - وكالة اليوم العربي

اخر الأخبار

وكالة اليوم العربي

وكالة اليوم العربي ، وكالة إخبارية تعنى بالشؤون العربية والدولية

الأحد، 15 أكتوبر 2017

مصادر يمنية: حكومة عبد ربه منصور لا تسعى الى مصالحة جدية مع الجنوبيين


اليوم العربي – متابعة
قالت مصادر يمنية مطّلعة إن قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي باتت مقتنعة بأن حكومة الرئيس عبدربه منصور هادي لا تسعى لمصالحة جدية مع الجنوبيين وأن حساباتها مرتبطة بحزب الإصلاح الإخواني، وهو وضع دفع إلى خيار الاستفتاء لمعرفة اتجاهات الجنوبيين بشأن الانفصال.

وقالت المصادر في تصريحات صحفية تابعتها / اليوم العربي / "إن قيادة المجلس عملت ما في وسعها لدفع الحكومة اليمنية إلى تغيير أسلوبها في التعاطي مع الجنوبيين، لكن محاولاتها قوبلت بالصدّ في ضوء تبعية كاملة من عبدربه منصور لحزب الإصلاح، مشيرة إلى أن القيادة الجنوبية حسمت أمرها، وأن خطوة الاستفتاء صارت أمرا واقعا.

وتعهد محافظ عدن المقال ورئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي في كلمة له بمناسبة ذكرى 14 أكتوبر بتوسيع دائرة التصعيد ضد الحكومة اليمنية التي تدير شؤون العاصمة المؤقتة عدن.

وأعلن الزبيدي أنه عازم على تشكيل لجنة وطنية ستكون بمثابة برلمان الجنوب وسيكون عدد أعضائها 303، وتوسيع تمثيل المجلس وتركيز فروعه في المحافظات.

وأثارت تصريحات الزبيدي، التي تضمنت عددا من الخطوات التي سيقدم عليها المجلس في المرحلة المقبلة، العديد من التساؤلات بشأن مستقبل حكومة عبدربه منصور في حال مر الجنوبيون للانفصال.

وكان الزبيدي كشف في حوار تلفزيوني النقاب عن نية المجلس الانتقالي الجنوبي إجراء استفتاء شعبي حول مصير الوحدة اليمنية، مشيرا إلى أن سفراء دول كبرى أبلغوا قيادة المجلس في لقاءات غير رسمية، أنهم يعتبرون المجلس الانتقالي ممثلا للجنوبيين.

وانتقد الزبيدي قرار إقالته من قبل عبدربه منصور هادي، معتبرا هذا القرار الصادر بحقه وبحق عدد من المحافظين قرارا خاطئا، متهما حكومة عبدربه منصور بأنها فاشلة ومتهالكة. كما توعّد بمواصلة ما وصفها بالمعركة مع حزب الإصلاح والجماعات المتطرفة والتي اتهمها بالتورط بدعم قضايا الإرهاب.

وأنحى مراقبون سياسيون يمنيون باللائمة على سياسة الحكومة اليمنية فيما آلت إليه الأوضاع في الجنوب نتيجة انصياعها لضغوطات حزب الإصلاح وعدم التعامل بمسؤولية مع حساسية الوضع في المحافظات الجنوبية ومخاوف الجنوبيين من هيمنة أطراف وقوى عانى الجنوب من ممارساتها.

وذكّر المراقبون بالموقف المسؤول للقيادات الجنوبية التي وافقت على العمل تحت مظلة الحكومة الشرعية، غير أن هذا الموقف لم يحظ بأيّ تقدير في المقابل، وهو ما ساهم في توتير الأوضاع بعد الشروع في إقصاء القيادات الجنوبية من مناصبها واستفزاز الشارع الجنوبي من خلال الرهان على الإخوان وإطلاق يدي نائب الرئيس المقرب منهم علي محسن الأحمر لتعيين قيادات أمنية معادية للجنوبيين في عدن.

وبدت الحكومة اليمنية منزعجة من خيار الاستفتاء وهي تعرف أن نتائجه ستكون لفائدة خيار الانفصال. وحذّر رئيس الوزراء اليمني أحمد عبيد بن دغر، السبت، من الاستيلاء على السلطة بالقوة في العاصمة المؤقتة عدن.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق