ايهم السامرائي يكشف عن ستراتيجية امريكا تجاه ايران والعراق - وكالة اليوم العربي

اخر الأخبار

وكالة اليوم العربي

وكالة اليوم العربي ، وكالة إخبارية تعنى بالشؤون العربية والدولية

الأحد، 15 أكتوبر 2017

ايهم السامرائي يكشف عن ستراتيجية امريكا تجاه ايران والعراق

الاستراتيجية الامريكية الجديدة حول ايران ورد الفعل الشعبي العراقي عليها


بقلم / ايهم السامرائي

الأخبار من واشنطن أولاً وأهمها اعلان الرئيس ترامب ماذا ستفعل امريكا مستقبلاً مع نظام الملالي الفاسد والمتخلف في ايران. وملخصها التالي:
١.  ان الاستراتيجيه الامريكيه ستعمل على تحييد وتحجيم  تأثير الحكومة الإيرانية المزعزعة للاستقرار في المنطقه  وتقييد عدوانها، ولا سيما دعمها للإرهاب والمسلحين.
 ٢. ستقوم امريكا بتنشيط تحالفاتها التقليدية وشركائهاالإقليمين كحصانات ضد التخريب الإيراني واستعادة توازن أكثر استقرارا للقوة في المنطقة.
٣• ستعمل امريكا على تجفيف المصادر الماليه للنظام الإيراني - وخاصة فيلق الحرس الثوري الإسلامي - لتمويل أنشطته الخبيثة، ومحاربة أنشطته المعاديه لتطلعات الشعب الإيراني والمنطقة.
 ٤. ستواجه امريكا التهديدات الموجهة إلى الولايات المتحدة وحلفائنا من الصواريخ الباليستية والأسلحة غير المتماثلة الأخرى.
 ٥. ستحشد امريكا المجتمع الدولي لإدانة الانتهاكات الصارخة للحرس الثوري لحقوق الإنسان واحتجازه غير العادل للمواطنين الإيرانيين والأمريكيين والأجانب الآخرين بتهم خادعة.
 ٦. والأهم من ذلك أمريكا سوف تمنع وتحرم  على النظام الإيراني جميع المسارات إلى سلاح نووي.

هذا ما قاله الرئيس الامريكي ترامب وبالنص في خطابه يوم الجمعه الماضيه. الرئيس لم يصادق على الاتفاقية النوويه هذه المرة  وكما قلناه سابقاً ومنذ تسلم ترامب الحكم وآخرها الأحد الماضي على نفس هذه الصفحة. وقام بإرسالها للكونكرس الامريكي لإلغائها او لتشديدها، اي بإنزال مجاميع او قوات التفتيش المشابه للعراق قبل ٢٠٠٣ لمراقبة الجيش والمفاعلات النوويه الايرانية.

في الوقت نفسه امر الرئيس بتقوية القواعد العسكرية الامريكيه في كركوك العراق وغربه ( محافظة الأنبار) والبصرة بالاضافة لتأييده للرئيس التركي بإدخال قوات عسكريه في أدلب وحلب من اجل بدء الحصار حول ايران واعوانها في لبنان وسوريا والعراق.

ان الأيام والأسابيع القادمة ستكون حافلة بالتطورات المناهضة لفيلق القدس الإيراني وحزب الله اللبناني وملحقاتهم في العراق امثال رومل العراق العامري ومعاونيه المهندس والخزعلي.
الخطة كاملة ووضعت واكملت قبل ثلاثة شهور للبدء بتصفية هؤلاء المجرمين ولكنها أخرت الى ما بعد إنهاء داعش الايرانيه.  داعش وكما معلوم ستنتهي في كل من العرق وسوريا خلال الاسبوعين القادمين وهذا ما سيعجل من ضرب حزب الله وشقيقه فيلق القدس.
مليشيات العراق التي ادعت انها ستقاتل مع الجيش الصفوي الملاوي الإيراني في حالة حربه مع جيش العراق الوطني البطل والحشد الوطني العراقي، ستعطى لها هذا الشرف الخياني الكبير وسيهزمون ويدمرون باْذن الله وسيذكر التاريخ لهم هذا الدور الاجرامي كما ذكرها للدواعش قبلهم الذين دمروا البلاد والعباد وهجروا الملاين من سكانها. مجرمين جميعاً ومن ابً واحدا ومعلماً وقائداً واحد قابعاً في قم.
ان الولايات المتحدة الامريكيه عازمة على تصحيح واعادة بناء الشرق الاوسط وعلى نفس الاسس التي خططت لها قبل ٢٠٠٣ وقبل ثورات الربيع المباركه، لها خططها المشابه ببناء اليابان والمانيه وكوريا الجنوبيه.
بناء بلداناً يعمها التقدم والتطور الصناعي والحضاري وفيها العدل اساس الحكم وشعوبها تنظر للمستقبل بعين الخير والبناء والتفائل. اوطان فيها الانسان محترم اولاً وله كل حقوقه الانسانيه التي كفلها له القانون الدولي والمجتمع الإنساني. اوطان فيها كرامة الانسان محفوظة من خلال قوانين الحريه والعدل. لا فرق بين أنسان وآخر الا بعمله الجيد واحترامه للقانون.

امريكا او المجتمع المتحضر يحتاجوا الى شريك من الوطن لتحقيق خططهم،  فعال وقادر على ان ينبذ عقلية التخلف والجهل وقادر على تبني عقلية التقدم والتحضر والسلام.
شريك يحب العمل والبناء ونكران الذات، يحب التعلم والتقدم في بناء الوطن والمجتمع. شريك يقبل ان يكون شريك في تتطور الانسانيه جمعاء نحوا عالم جديد فيه كل ما يتمناه الانسان من حضارة ورقي.
شريك لا يؤمن بالخرافات القصغونيه التي يغرد بها الجهلة من الساقطين من المجتمع، من الخونة الذي باعوا الوطن، من مخلفات القرون  الماضية  ومن عقولاً باليه.
شريك من الشباب الواعي المثقف ومن كبار العمر الحكماء، الذين تعلموا من التاريخ ان العجلة تسير للأمام فقط وسوف لن يوقفها جاهلا أو امياً او متخلفاً.
شريك يحب الحياة ويبني لمستقبل أولاده وأحفاده. شريك مستعد ان يحمل السلاح ليحمي الوطن ويحمي التقدم والخير وحب الاخر. شريك يؤمن ان الله في قلب وعقل كل أنسان وان الدين دروساً وعبر للخير والحب والتضحية.
شريك يؤمن ان الدولة للجميع والدين بين الله والإنسان ولا تتدخل للدين في الحكم .شريكاً علمانياً يحترم الوطن من خلال عبادة الرب.
هذه فرصة تاريخيه علينا ان نعمل جميعنا لانجاحها من اجل تحقيق اهدافنا في الحريه والعدل والتقدم الله معنا..


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق