إقليم شمال العراق يعلق إجراءات انتخابات الرئاسة والبرلمان - وكالة اليوم العربي

اخر الأخبار

وكالة اليوم العربي

وكالة اليوم العربي ، وكالة إخبارية تعنى بالشؤون العربية والدولية

الأربعاء، 18 أكتوبر 2017

إقليم شمال العراق يعلق إجراءات انتخابات الرئاسة والبرلمان


اليوم العربي – السليمانية 
أعلنت مفوضية الانتخابات والاستفتاء في إقليم شمال العراق، الأربعاء، عن تعليق إجراءات عملية انتخابات رئاسة وبرلمان الإقليم المقررة مطلع الشهر المقبل.


وقالت المفوضية في بيان، إنها قررت “تعليق كافة الإجراءات لعملية الانتخابات التي من المقرر إجراؤها في الأول من نوفمبر/تشرين الثاني 2017″.


وعزت المفوضية سبب ذلك إلى “عدم تسلمها أسماء المرشحين في الموعد المحدد، فضلا عن التطورات الأخيرة”، في إشارة إلى توتر الأوضاع في المناطق المتنازع عليها بين أربيل وبغداد نتيجة سيطرة القوات العراقية عليها.



      وأضافت المفوضية، أن “تعليق الإجراءات سيبقى لحين اتخاذ برلمان الإقليم قرارا بهذا الشأن”، في إشارة إلى أن اتخاذ قرار نهائي بتأجيل الانتخابات من صلاحية برلمان الإقليم.

     وتصاعد التوتر بين بغداد وأربيل، بعد إجراء إقليم شمالي العراق استفتاء الانفصال في 25 من الشهر الماضي.

    وفرضت القوات العراقية خلال حملة أمنية خاطفة على مدى الأيام الماضية، السيطرة على الغالبية العظمى من مناطق متنازع عليها بين الحكومة الاتحادية وإقليم شمال العراق، دون أن تبدي قوات البيشمركة (التابعة لإقليم شمال العراق) مقاومة تذكر.

     وكانت البيشمركة سيطرت على تلك المناطق في أعقاب انهيار الجيش العراقي أمام تقدم مسلحي تنظيم “الدولة” الإرهابي في 2014.

    وفي سبتمبر/أيلول المنصرم، صوت البرلمان العراقي على قرارات تفرض إجراءات ضد الإقليم في أعقاب استفتاء الانفصال؛ من بينها إلزام الحكومة الاتحادية بنشر قوات في المناطق المتنازع عليها وعلى رأسها كركوك.

    وترفض بغداد إجراء أي حوار مع إقليم الشمال، إلا بعد إلغاء نتائج الاستفتاء الباطل، الذي تؤكد الحكومة العراقية أنه غير دستوري، وترفض التعامل مع نتائجه. كما هددت بغداد بأنها ستتخذ ما يلزم لفرض السلطة الاتحادية في البلاد.

قائد عسكري عراقي: قوات البشمركة الكردية تنسحب إلى خطوط يونيو 2014

وفي سياق متصل، قال قائد عسكري عراقي كبير، اليوم الأربعاء، إن قوات البيشمركة الكردية عادت إلى المواقع التي كانت تسيطر عليها في شمال العراق في يونيو/ حزيران 2014 بعد تقدم الجيش العراقي في المنطقة.

وذكر بيان للجيش العراقي أن القوات الحكومية تسلمت السيطرة على المناطق التي كانت خاضعة للأكراد في محافظة نينوى، التي تضم سد الموصل، أمس الثلاثاء، بعد انسحاب البيشمركة.

وقال القائد العسكري، الذي رفض الكشف عن هويته، “بدءا من اليوم أعدنا عقارب الساعة إلى 2014″.

والأراضي التي سيطرت عليها البيشمركة أثناء تصديها لتنظيم “الدولة” خارج الحدود الرسمية لإقليم كردستان العراق وفي مناطق تقطنها أغلبية كردية ويطالب الأكراد بحقهم التاريخي فيها.

ومع عمليات الانسحاب التي حدثت هذا الأسبوع بدا أن قوات البيشمركة أعادت الانتشار على امتداد حدود كردستان العراق.


وانضمت إيران وتركيا إلى حكومة العراق في إدانة استفتاء أكراد العراق خوفا من أن يفاقم الاضطرابات والصراعات عن طريق تشجيع الأكراد في أراضيهما على الانفصال.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق