هبوط طائرة سعودية تجارية الى بغداد بعد انقطاع استمر لاعوام - وكالة اليوم العربي

اخر الأخبار

وكالة اليوم العربي

وكالة اليوم العربي ، وكالة إخبارية تعنى بالشؤون العربية والدولية

الخميس، 19 أكتوبر 2017

هبوط طائرة سعودية تجارية الى بغداد بعد انقطاع استمر لاعوام


اليوم العربي – بغداد 
قالت وزارة النقل العراقية إن طائرة سعودية وصلت بغداد أمس وذلك للمرة الأولى منذ تعليق الرحلات الجوية بين البلدين الجارين بعد غزو الرئيس العراقي السابق صدام حسين للكويت في عام 1990.

وتسعى السعودية والإمارات لتحسين العلاقات مع بغداد حاليا في مسعى لوقف النفوذ الإقليمي المتنامي لإيران وقد تم الإعلان مؤخرا عن إعادة فتح المعبر التجاري الحدودي بين البلدين.
وقامت شركة الرحلات السعودية الاقتصادية “طيران ناس” بأول رحلة تجارية بين الرياض وبغداد. وقالت الشركة إن “الرحلة جاءت إثر تحسن العلاقات بين البلدين في العام الحالي”.
وذكرت الشركة في تغريدة على تويتر “أقلعت أول رحلة لنا من الرياض إلى بغداد”. ونشرت صورا للطاقم والركاب. وقدمت الشركة عرضا مع سعر شبه رمزي للتذكرة بلغ 27 ريالا (7.2 دولارات) قبل الضريبة.
وقال بندر المهنا الذي يملك شركة طيران ناس إن “شركته دشنت هذه الرحلات بهدف ربط البلدين الشقيقين على المستويين الاجتماعي والتجاري”. ومن المقرر أن تسيّر الشركة رحلات بين العديد من المطارات السعودية والعراقية.
وأعلنت وزارة النقل العراقية في وقت لاحق وصول طائرة طيران ناس. ومن المتوقع وصول رحلة أخرى للخطوط الجوية السعودية اليوم الخميس.
وكان الانفراج في العلاقات بين العراق والسعودية قد تسارع بعد زيارة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إلى الرياض في يونيو الماضي ولقائه بالمسؤولين السعوديين وذلك بعد أربعة أشهر من زيارة وزير الخارجية السعودي عادل الجبير إلى بغداد.
وأعلن المسؤولون في البلدين في منتصف أغسطس الماضي أنهم اتفقوا على إعادة الحياة إلى المعبر البري بين البلدين والذي كان مغلقا منذ غزو العراق للكويت عام 1990.
وذكرت رويترز آنذاك نقلا عن وسائل إعلام سعودية أن البلدان يعتزمان فتح معبر عرعر الحدودي أمام حركة التجارة وذلك للمرة الأولى منذ قرابة 27 عاما.

ونشرت الحكومة العراقية قوات عسكرية لحماية الطريق الصحراوي الذي يصل إلى عرعر، وقال محافظ الأنبار، صهيب الراوي، إن “فتح المعبر خطوة مهمة ويمثل بداية كبيرة لتعاون مستقبلي أكثر بين العراق والسعودية”.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق