مسعود بارزاني يعلن استقالته من منصبه وبشروط ! - وكالة اليوم العربي

اخر الأخبار

وكالة اليوم العربي

وكالة اليوم العربي ، وكالة إخبارية تعنى بالشؤون العربية والدولية

الأحد، 29 أكتوبر 2017

مسعود بارزاني يعلن استقالته من منصبه وبشروط !

اليوم العربي – اربيل 
وجه رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني الأحد رسالة إلى برلمان كوردستان يعلن فيها رفضه لتمديد ولايته الرئاسية، بعد انتهاء ولايته الحالية نهاية الشهر الحالي، داعيا الى عدم تعديل قانون رئاسة الاقليم مؤكدا انه سيستمر في خدمة شعب كوردستان.


وقال بارزاني في الرسالة التي تليت في الجلسة الرابعة الاعتيادية لبرلمان كوردستان "أرفض استمراري في منصب الرئاسة بعد الأول من نوفمبر تشرين الثاني، ولا يجوز تعديل قانون رئاسة الاقليم".

وتنتهي فترة رئاسة بارزاني القانونية في مطلع الشهر المقبل وهو الموعد الذي كان مقررا فيه اجراء انتخابات فيه لكنها تأجلت الى ثمانية اشهر لعدم وجود مرشحين.

وطالب بارزاني البرلمان بعقد اجتماع باسرع وقت لحل المسألة، لضمان عدم حدوث فراغ قانوني في مهام وسلطات رئيس الاقليم.

وشدد بارزاني في رسالته "سأبقى جنديا في البيشمركة، وسأستمر بخدمة مصالح شعبي".

وعقد برلمان اقليم كوردستان الاحد جلسة للبحث بتوزيع صلاحيات رئاسة الاقليم على السلطات التشريعية والقضائية والتنفيذية.

وقرر برلمان الاقليم جعل الجلسة مغلقة.

وبحسب مسودة مشروع قانون فانه سيتم توزيع صلاحيات قانون رئاسة اقليم كوردستان على السلطات الثلاث التشريعية والتنفيذية والقضائية وسينفذ القانون خلال 15 يوما من اقراره.

وطبقا لمسودة المشروع فان ديوان رئاسة الإقليم سيواصل مهامه فضلا عن إيقاف العمل بقانون رئاسة إقليم كوردستان المرقم 1 لسنة 2005 المعدل حتى إجراء الانتخابات المقبلة والدورة الخامسة لبرلمان كوردستان.

والأسباب الموجبة للقانون هي تمديد الدورة الرابعة الحالية لبرلمان كوردستان ورفض رئيس الإقليم التمديد لولايته، بالإضافة إلى عدم وجود مرشح لمنصب رئاسة الإقليم في الوقت الراهن وتجنبا لحدوث فراغ قانوني في سلطات الرئاسة.

كان بارزاني قال مرارا إنه لن ينوي ان يرشح نفسه مرة اخرى للانتخابات.

ويقول المستشار في رئاسة إقليم كوردستان هيمن هورامي إن بارزاني سيستمر كمرجعية سياسية في الإقليم.

وقال اميد خوشناو رئيس الكتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني للصحفيين إن بارزاني سيبقى مقاتلا في البيشمركة للدفاع عن كوردستان ضد الارهاب وحاميا للديمقراطية والمكتسبات.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق