قنوات "عراقية" تسرح إعلاميين بسبب الأزمة المالية ونقابة الصحفيين تلتزم الصمت؟ - وكالة اليوم العربي

اخر الأخبار

وكالة اليوم العربي

وكالة اليوم العربي ، وكالة إخبارية تعنى بالشؤون العربية والدولية

الثلاثاء، 31 أكتوبر 2017

قنوات "عراقية" تسرح إعلاميين بسبب الأزمة المالية ونقابة الصحفيين تلتزم الصمت؟

اليوم العربي – بغداد /
تشهد القنوات العراقية ومحطاتها الإعلامية موجة كبيرة من تسريح عامليها بسبب الأزمة المالية (الذريعة التي تتعكس عليها الإدارات الإعلامية العراقية) حتى وصل الأمر إلى تسريح المئات من الإعلامين والصحفيين في الصحف والقنوات والمواقع الإخبارية وحتى الإذاعية .

يقول الصحفي علي محمود الجنابي لمراسل "اليوم العربي" إن المحطات العراقية الإعلامية لا زالت تسرّح عددًا من العاملين فيها بشكل مستمر، مشيرًا إلى أن أغلب المحطات لم تمنح أجور موظفيها الصحفيين منذ 6 أشهر، وهي قنوات معروفة وقديمة داخل العاصمة بغداد، مبينًا أن الإدارات الإعلامية في هذه القنوات والمواقع الاخبارية لا يأبهون لمعاناة موظفيهم كونهم يتقاضون مرتابات تصل إلى 10 آلاف دولار، وبالتالي لا يشعرون بمعاناة الصحفي الذي لا زال يطالب بحقوقه ولكن دون جدوى
من جانب آخر تتهم الصحفية نجلاء القيسي نقابة الصحفيين العراقيين، بالدائرة الخانعة والخاضعة لرغبات مالكي القنوات الفضائية، والذين هم معروفون ومنتشرون في (عمان، لندن، تركيا، أميركا بغداد) وللأسف موقف نقابة الصحفيين  خجول جداً، ولا يرتقي لطموحات الصحفيين الذين يعانون الأمّرين .

القيسي أكدت لوكالة " اليوم العربي" أن القانون في العراق لا يحمي الصحفي، وإنما يحمي مدير المحطة والفاسدين في الدولة، مبينًة أن محطات عراقية وهي (هنا بغداد، وقناة السومرية، والرشيد ، وNRT إضافة إلى إذاعات مثل راديو دجلة وإذاعات أخرى) تم تسريح الإعلاميين منها، مشيرةً إلى أن الأزمة المالية هي ذريعة و"شماعة" لإبعاد المهنيين، إما لإسباب طائفية، أو أسبابٍ حزبية أو أسباب اجتماعية حسب قولة( ابن عمك وابن خالك) كما يُقال في اللهجة العراقية (الدارجة(.
وحاولت " اليوم العربي" الحصول على رأي نقابة الصحفيين أو أحد مدراء المحطات العراقية في بغداد لكنهم امتنعوا عن الرد لأسبابٍ مجهولة وغير معلومة .

ويرى الصحفي غالب الشمري أن تسريح العاملين في مجال الإعلام أصبح سمة بارزة لدى المؤسسات الصحفية مؤخراً، وذلك يعود إلى عدم التخطيط في تحصيل الموارد المالية والاعتماد على المال السياسي والحزبي وهو ما يتسبب غالباً بأزمة تنعكس سلباً على العاملين في هذا المجال.


وأضاف الشمري في حديث لـ" اليوم العربي" أن بعض المؤسسات الصحفية سرّحت صحفييها بسبب خلافات شخصية أو مالية، وهذا يعود إلى عدم وجود إلزام من قبل نقابة الصحفيين إلى القنوات والصحف بتوقيع عقود مع الصحفيين والالتزام بها، واتخاذ إجراءات رادعة بحق المؤسسات التي تخرق هذا العقد. انتهى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق