جلال طالباني يوارى الثرى الى مثواه الاخير - وكالة اليوم العربي

اخر الأخبار

وكالة اليوم العربي

وكالة اليوم العربي ، وكالة إخبارية تعنى بالشؤون العربية والدولية

الجمعة، 6 أكتوبر 2017

جلال طالباني يوارى الثرى الى مثواه الاخير


اليوم العربي - السليمانية

وري الثرى اليوم جثمان الرئيس العراقي السابق الزعيم الكردي جلال طالباني الذي توفي في المانيا الثلاثاء الماضي في مقر اقامته بمنطقة دباشان في مدينة السليمانية الشمالية، بعد ان جرى له تشييع كبير شارك فيه الآلاف من المشيعيين يتقدمهم معصوم وبارزاني وممثل عن حكومة بغداد، لكنّ نوابًا عراقيين انسحبوا احتجاجاً على لف النعش بالعلم الكردي وليس بالعراقي.

وقد نقل جثمان الراحل من الطائرة القادمة من برلين، حيث توفي هناك الثلاثاء، الى المسجد الكبير في مدينة السليمانية (330 كم شمال شرق بغداد) حيث جرت مراسيم صلاة الجنازة عليه قبل ان يوارى الثرى في منطقة دباشان مقر الراحل في المدينة.

ورافقت الجثمان لدى وصوله الى السليمانية عائلة الرئيس السابق يتقدم افرادها هيرو ابراهيم احمد عقيلة الراحل، فيما كان على رأس المستقبلين الرئيس العراقي فؤاد معصوم ورئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني ورئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري ووزير الداخلية العراقي قاسم الاعرجي ممثلاً للحكومة المركزية ووزير خارجية ايران محمد جواد ظريف وممثل عن العاهل الاردني المالك عبد الله، حيث وضعوا اكاليل من الزهور على نعش الفقيد شاركهم في ذلك رئيس بعثة الامم المتحدة في العراق يان كوبيش ورؤساء البعثات الدبلوماسية وقناصل الدول العربية والاجنبية في اقليم كردستان .

وشارك في التشييع ايضا قادة الاتحاد الوطني والالاف من المواطنين، اضافة الى عشرات الالاف من الاشخاص الذين احتشدوا في شوارع السليمانة مودعين القائد الكردي الراحل . وقد اطلقت المدفعية في مطار السليمانية 21 قذيفة مدفعية و21 طلقة نارية تحية، فيما حمل نعش الراحل الذي كان ملفوفاً بالعلم الكردستاني وليس العراقي، ما دفع نواباً عراقيين الى الانسحاب احتجاجاً جمع من ضباط قوات البيشمركة الكردية وسط ترديد النشيد القومي الكردي.

وقد اشرفت على مراسيم التشييع اللجنة الأمنية في محافظة السليمانية من خلال فريق برتوكولي من حكومة الإقليم بمساعدة جميع الأقسام والفرق في المطار وفريق برتوكولي رئاسي خاص آخر اشرف على تنظيم شرطة المرور لسير موكب التشييع في الشوارع بمشاركة الضيوف إلى الجامع الكبير وسط المدينة.

وقد سمح للضيوف فقط المشاركة في المراسم التي كانت سيرًا على الأقدام إلى الجامع الكبير وبعد انتهاء مراسم الصلاة على الجثمان داخله اتجه موكب التشييع بمشاركة المواطنين من شارع كاني اسكان الى شارع ملك محمود ومن ثم الى كردسات حيث وري الثرى الجثمان في دباشان.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق