في حوار مع "اليوم العربي": إنتفاض قنبر يكشف جملة أسرار"صادمة" عن العامري والمالكي والعبادي! - وكالة اليوم العربي

اخر الأخبار

وكالة اليوم العربي

وكالة اليوم العربي ، وكالة إخبارية تعنى بالشؤون العربية والدولية

الخميس، 30 نوفمبر 2017

في حوار مع "اليوم العربي": إنتفاض قنبر يكشف جملة أسرار"صادمة" عن العامري والمالكي والعبادي!



اليوم العربي – خاص /
أجرت وكالة "اليوم العربي" اليوم الخميس لقاءً موسعا مع السياسي العراقي إنتفاض قنبر، حول الاوضاع العراقية الحالية والتطورات التي عصفت بالمجتمع العراقي بعد أستعادة المحافظات السنية من تنظيم داعش .

الحوار اجراه / احمد العبيدي

هل كان السياسي الراحل احمد الجلبي راضيا عن الأداء الحكومي وخصوصا الأحزاب السياسية الشيعية؟

بالتأكيد لا.  لقد كانت لدى المرحوم الجلبي مراجعه للسياسات التي ساعدت الإسلاميين وبالأخص الشيعه منهم في الوصول الى سدة الحكم.

كيف تقدر قيمة الأموال المهربة والمسروقة خارج العراق ومن هم المسؤولون البارزون عن هذه السرقات وعل يتمكن العبادي من القضاء على رؤوس الفساد؟

من خلال دراستي ومتابعتي للفساد في العراق تبين ان الجزء الأكبر من الفساد هو فيما يتعلق في عملية غسيل الأموال المسروقة والمخصصة للمشاريع الحكومية وتقوم بعملية غسيل الاموال مصارف محلية "إسلامية" وبالتواطؤ مع مزاد دولار البنك المركزي من خلال عقود استيراد وهمية وبعلم وتواطؤ الحكومة العراقية وهي تعتبر واجهات للأحزاب الاسلامية الشيعية ولكنها في الحقيقة تعمل على استقطاع مايقارب ال ٢٠٪ من الأموال المغسولة كعمولة يتم تحويلها الى فيلق القدس واخص بذلك لصالح قاسم سليماني. ولذا اصبح العراق ممولا لكل العمليات الايرانية ليس فقط على مستوى العراق بل على مستوى منطقة الشرق الأوسط والعالم.
لذا اذا اخذنا موارد النط العراقي خلال ثمان سنوات والتي تقدر ب ٨٠٠ مليار أكثرها لمشاريع حكومية لم يتم تنفيذها الا القليل جدا منها يُبين مدى الهدر وعشرات المليارات ذهبت لرفد عمليات إيرانية في المنطقة والعالم.


لماذا تعتقدون أن العملية السياسية تدار باياد إيرانية؟ وما هي مصلحة إيران في ذلك؟

لأننا نعلم ان القرار السياسي بيد ايران وهذا ليس خفيا وكان ذلك في السابق مقتصرا على التحالف الوطني الشيعي ولكن اليوم هناك هيمنة إيرانية على الكثير من من الأطراف السنية والكردية والسبب هو التراجع الامريكي المقصود في ظل ثمان سنوات من حكم الرئيس اوباما.
لا مصلحة لايران شعبا في هذه الهيمنة بل ان الشعوب الايرانية تعاني الظلم والتهميش والحكم القسري ولكن هذه الهيمنة تخدم الايديولوجية الخمينية والتي تدعو الى توسع الدولة الايرانية بدوافع واطماع مغلفة بغلاف إسلامي شيعي وهو ماسماه الخميني "موازي سازي" اي التوازي وهو بعد ان ادرك الخميني استحالة الفوز بولاء الجيش والدولة الايرانية قرر الملالي خلق دولة موازية وفعلا تأسس الحرس الثوري موازيا للجيش ومجلس الخبراء موازيا لمجلس النواب وهكذا وتم تطوير الطريقة والتعلم من اخطائها للخروج بشيءًجديد "تهي سازي" وهو يعني الإفراغ اي افراغ دول الشرق الأوسط من حموماتها وتم على هذه الطريقة تأسيس حزب الله والحشد في العراق لاهداف قد تبدو وطنية في الشكل ولكن الحقيقة لتحويل الدولة الى رهينة بيد القوة العسكرية خارج إطار الدولة والت تتحكم بها ايران.
باختصار الدولة الايرانية دولة مارقة توسعية.

السؤال الاخير : هل ستجرى انتخابات في ظل هذه الصراعات وماهو مستقبل العبادي في ظل إصرار الحشد الشعبي على المشاركة في الانتخابات القادمة؟

لا اعلم المستقبل ولكنني اعلم ان الولايات المتحدة الامريكية عازمة بقوة على ان تحصل الانتحابات في وقتها واعتقد ان نفس الشيء ينطبق اقليميا لذلك وفِي ظل غياب ارادةً سياسية حقيقية في داخل العراق فان الرغبة الخارجية ستطغى واحتمال عقد الانتخابات سيكون كبيرا.

العبادي تعتبره امريكا أحسن من منافسيه في ظل منافسة هادي العامري والمالكي الذين تعتبرهم امريكا منحازين لايران بقوة وفِي نفس الوقت هناكً تيار قوي في واشنطن يعتبر ان العبادي الذي سجل تقدما بعد السيطرة على كركوك ولكن فتح الباب أوسعه لمعاداة العبادي من التيارات القريبةً من الرئيس ترمب وترى ان الكرد هم الحلفاء الاستراتيجيين لامريكا. وفِي ظل مشاكل الديون والعجز المالي وتطورات الوضع الداخلي العراقي المقلقة فان العبادي في كفة الميزان وقد تتغير الأمور سلبيا باتجاه العبادي لحين وقت الانتخابات.إنتهى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق