الرئاسة التركية:على واشنطن تحديد خطوات سحب الأسلحة المقدمة الى حزب الاتحاد الديمقراطي - وكالة اليوم العربي

اخر الأخبار

وكالة اليوم العربي

وكالة اليوم العربي ، وكالة إخبارية تعنى بالشؤون العربية والدولية

الجمعة، 1 ديسمبر 2017

الرئاسة التركية:على واشنطن تحديد خطوات سحب الأسلحة المقدمة الى حزب الاتحاد الديمقراطي


اليوم العربي – متابعة / 

اكد المتحدث بأسم الرئاسة التركية، ابراهيم كالن، الجمعة، ان انقرة هي من تحدد نوعية الامور التي تشكل خطرا على امنها القومي، وعلى الولايات المتحدة تحديد خطوات ملموسة بشأن تعهّداتها في سحب الأسلحة المقدمة لمسلحي حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي في سوريا.


وقال كالن في تصريح صحفي اليوم تابعته / اليوم العربي/ إن "جمهورية تركيا هي من يحدد الأمور التي تُشكّل خطرًا على أمنها القومي، وذلك ردًا على تصريحات أميركية حول المعدات العسكرية المقدمة لمسلحي حزب الاتحاد الديمقراطي في سوريا"، بحسب وكالة الاناضول.

واشار،  إلى "ضرورة سحب جميع الأسلحة والمعدات العسكرية التي منحتها الولايات المتحدة الأميركية للتنظيم الإرهابي في شمال سوريا بحجة الحرب ضد تنظيم داعش، دون أي تأخير".

وأضاف كالن، انه "وبما أن الحرب ضد داعش قد انتهت، فإنه مسلحي حزب الاتحاد الديمقراطي لم تعد بحاجة لهذه المعدات، ولكن نحن نعلم جيدًا كيف أخفت الولايات المتحدة الأميركية سابقًا آثار الأسلحة التي وزّعتها في العراق بطريقة مشابهة" على حد تعبيره.

وكان المتحدث باسم دائرة الشرق الأوسط في البنتاغون، إريك باهون، قد اكد الخميس، انهم سيجمعون الأسلحة التي قد تشكل تهديدا لحليفتها تركيا، والأتراك لديهم لوائح بهذه الأسلحة.

وأعرب كالن عن رفض تركيا القاطع لمثل هذا السيناريو، قائلًا، "جاء في بيان البنتاغون أنه لن يتم سحب المعدات التي لا تشكّل خطرًا على تركيا،  إن الجهورية التركية هي التي تحدد مَن أو أي شيء يشكّل خطرًا على أمنها القومي، وليس الآخرون".

وشدد المتحدث باسم الرئاسة التركية، على ضرورة أن تتخذ السلطات الأميركية خطوات ملموسة بشأن تعهّداتها لسحب الاسلحة، مؤكدا ان عدم سحب تلك الأسلحة الموزّعة (4 آلاف شاحنة)، من شأنه أن يوسّع نطاق الفوضى وإدامتها في المنطقة، وأن تقديم أسلحة جديدة سيُعمّق الأزمة وحالة عدم الاستقرار".

كما شدّد على ضرورة أن "تقطع الإدارة الأميركية علاقتها بشكل كامل مع التنظيمات الإرهابية مثل حزب الاتحاد الديمقراطي السوري ووحدات حماية الشعب".

وكان لاهون، قد ذكر ان الولايات المتحدة لن تسحب المعدات غير القتالية التي زودت قوات سوريا الديمقراطية، التي يشكل مقاتلو وحدات الحماية قوتها الرئيسية، على غرار الجرافات وكاسحات الألغام، وناقلات جنود من طراز هامفي.

وبيّن، أنهم سيسحبون عربات مدرعة من طراز (MRAP) وبنادق رشاشة، وقاذفات صاروخية، و"الأسلحة الأخرى المضادة للدروع".

وتدعم الولايات المتحدة حزب الاتحاد الديمقراطي السوري بالسلاح بصورة غير مباشرة منذ عام 2015، وبصورة مباشرة منذ شهر ايار الماضي.


وكان البيت الابيض قد اعلن الاسبوع الماضي ان الرئيس دونالد ترمب، أبلغ في مكالمة هاتفية مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان، ان إدارته ستجري "تغييرات" على المساعدات العسكرية المقدمة لـ"شركاء" واشنطن في محاربة داعش داخل سوريا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق