تقرير يرصد الصراع الدولي حول العراق من أجل المكاسب الاقتصادية - وكالة اليوم العربي

اخر الأخبار

وكالة اليوم العربي

وكالة اليوم العربي ، وكالة إخبارية تعنى بالشؤون العربية والدولية

الأحد، 3 ديسمبر 2017

تقرير يرصد الصراع الدولي حول العراق من أجل المكاسب الاقتصادية

اليوم العربي – متابعة / 

دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى حوار بوساطة فرنسية لحل الأزمة بين الحكومة المركزية في العراق وحكومة إقليم كردستان، من جانبه أكد رئيس حكومة إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني استعداد الكرد للحوار، جاء ذلك خلال لقاء جمع الطرفين في العاصمة الفرنسية باريس
.


 كما دعا ماكرون العراق إلى حل كل المجموعات المسلحة بما فيها قوات الحشد الشعبي،التي تشكلت في الأعوام الأخيرة مع تفكيك تدريجي لكل الميليشيات، وهذا الموضوع أثار حفيظة نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي، الذي انتقد تصريحاته التي طالب فيها بحل هيئة الحشد الشعبي، مشددا على رفض تدخل أي دولة وفرض إرادتها على الحكومة العراقية.

من جانب آخر، تلقى رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، السبت، اتصالا هاتفيا من ماكرون، وقال بيان صادر عن المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء إن "ماكرون جدد تأكيده على ثبات موقف بلاده من وحدة العراق وسلامة أراضيه ودعمه لبسط السلطة الاتحادية على كامل الأراضي والحدود العراقية".

وكانت هناك زيارة لرئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي، التقت خلالها نظيرها العراقي حيدر العبادي في بغداد، يوم الأربعاء الماضي، في أول زيارة لها للعراق منذ أن تولت السلطة العام الماضي، حيث تشارك بريطانيا على مدى ثلاث سنوات بأكثر من 1400 عسكري في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم داعش، وقال العبادي إن بريطانيا ساعدت العراق أيضا في مسألة النازحين نتيجة سيطرة تنظيم داعش على مناطق مختلفة بالعراق وفي الحملة التي شنتها القوات العراقية لطرد هؤلاء المتشددين.

لفرنسا علاقات تاريخية مع العراق، وبالتالي فأن هذه العلاقات لم تمر بفترات حرجة، حيث بقي الدور الفرنسي في العراق حتى في تسعينيات القرن الماضي، لأسباب عديدة، كون فرنسا شريك اقتصادي وعسكري، وهذه العلاقات بدأت في العودة إلى سابق عهدها، حيث فرنسا تحاول أن تلعب دورا مهما وحيويا في حل الأزمة بين بغداد والاقليم، وهناك ضغوط على بغداد وعلى إقليم كردستان من أجل إيجاد حل نهائي للأزمات بين الطرفين، ويعتقد أن نيجيرفان بارزاني في زيارته إلى باريس قدم ملفا إلى الرئيس الفرنسي، وبالتالي صرح الأخير من أنه لابد من حل الحشد الشعبي.

هناك توجه لدى الدول الأوروبية في مساعدة العراق في مرحلة ما بعد داعش في مسائل البناء والإعمار وإعادة البنى التحتية، من أجل عدم السماح بعودة الإرهاب مرة أخرى، فهناك مشروع إرهابي خطير يتمثل بأسلوب الذئاب المنفردة التي تحاول أن تفعل ما تشاء في الدول، وهناك مخاوف لدى الكثير من الدول من شبح هذا الإرهاب.

ويرى المراقبون أن "هناك هرولة وسباقا نحو العراق من أجل الحصول على جزء من كعكة الإعمار في العراق، فالعراق بلد مدمر تماماً، فلم يبقى من بناه التحتية إلا الشيء البسيط، وهو بحاجة إلى النهوض على كافة الصعد، لذا توجد فيه مئات بل آلاف الفرص الاستثمارية وعلى طول مساحته الجغرافية، والأوروبيون اليوم يحاولون المنافسة مع الولايات المتحدة والضغط عليها من أجل الحصول على بعض تلك المشاريع.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق