وزير عراقي لــ"اليوم العربي": بدر والنجباء والعصائب أقوى من العبادي في الدولة.. والساسة "السنة" خانو العهد! - وكالة اليوم العربي

اخر الأخبار

وكالة اليوم العربي

وكالة اليوم العربي ، وكالة إخبارية تعنى بالشؤون العربية والدولية

الاثنين، 4 ديسمبر 2017

وزير عراقي لــ"اليوم العربي": بدر والنجباء والعصائب أقوى من العبادي في الدولة.. والساسة "السنة" خانو العهد!

اليوم العربي – خاص /

اجرت وكالة "اليوم العربي" حوارا موسعا مع وزير الكهرباء الاسبق العراقي أيهم السامرائي ، وكانت محاور اللقاء لجملة من الملفات العراقية التي تمر بها الحكومة الحالية ، وبين السامرائي عددا من التعقيدات التي تواجه رئيس الوزراء حيدر العبادي منذ استلامه للسلطة 2014 حتى اليوم.


حاورته – سناء الاحمد

بعد الانتصار الذي حققته الحكومة برئاسة العبادي ؟ هل يُحسب الانتصار للمؤسسة العسكرية ام للادارة الامريكية ام لايران وللحشد الشعبي؟

ج١: سياسياً الكل سيدعي الانتصار وسيستخدموها في الحملة الانتخابية المقبلة في حالة وقوعها. بس الشعب ومعظم وطني العراق ودوّل العالم المحيطة بِنَا والبعيدة ستعتبر الجيش او المؤسسة العسكريه من حقق الانتصار وبمساعدة أمريكيا واضحة من حيث عدد المستشارين ورجال الاستخبارات ومن خلال المسانده الجويه القوية والهائلة لهم.
وسيعتبروا ايران وقسم من الحشد الشعبي التابع لها مبالغين في ادعائهم تحقيق الانتصار وحدهم. الجميع يعرف بدون القوة الجوية الامريكيه المضاربه والمعلومات الاستخبارتية الدقيقة لتحركات داعش والتي قدمها الامريكان لكنا لحد الان نحارب ولخسرنا الألوف من المقاتلين ومن المدنيين. الجيش العراقي ومستشاريه الامريكان حققوا ٩٥٪ من الانتصار! العتاكه أخروا الإسراع في إنجاز المعركة بسبب جهلهم لفنون القتال ولغطرستهم واميتهم.


هناك من يعتقد ان الساسة "السنة" بعد تحرير مدنهم اصبحو مدركين حجم الفشل الذي لحق بهم من خلال خسارة شعبيتهم وخسارة جمهورهم بسبب عدم تواصلهم مع النازحين ؟ هل تعتقدون ان الساسة السنة فشلو وخذلو جمهورهم ؟
ج٢: كل سياسي العراق خذلو شعب العراق عندما وافقو على استمرار حكومة المالكي بعد ان سلمت ثلث مساحة العراق وسلاح ومعدات لأكثر من اربع فرق عسكريه بعد إعطاء الأوامر بالانسحاب لبغداد بدون عتادتهم. فشلوا في إسقاط حكومة المالكي واستبدالها بحكومة مؤقتة وطنيه ومن كفائات للعمل على حماية الوطن من الانهيار الكامل. سياسي السنة خذلو العراق كجزء من منظومة البرلمان وخذلو مناطقهم الذي انتخبوهم للدفاع عن قضاياهم المصيرية والحياتية. خذلوهم عندما هجروا من مدنهم وبيوتهم بسب المالكي وحكومته الرشيدة، وتركوهم يعانوا مصائب الحياة في العراء والصحاري بحرها وبردها وبدون معالجة حقيقية لهم ان كانت محليه او وطنيه او دول الجوار او العالم. كان للسياسيين السنه المنتخبين من قبل مناطقهم ان يعلموا بغداد ان من اليوم اصبحت مهمتهم الاولى هي اعادت اهلهم الى مناطقهم مع توفير كل الإمكانيات لهم او هم خارج العمليه السياسيه. ان معضمهم جهلة وضعاف ولايستطيعوا تمثيل حتى أنفسهم. الذي لا يدافع عن أهله ومنطقته وجيرانه لا يستطيع ان يدافع عن وطنه. ان معظمهم سيخسر وجوده ومكانه في الدولة والبرلمان في المرحلة المقبلة. مناطق الغربيه ستثبت هذه المره انها ستعاقب من لا يعمل ولا يستحق وستقود العراق كله في هذا النهج والتربيه، وسيصل اناساً جدد غير مدعومين باموال او مليشيات او دول.


التصريحات الاخيرة للادارة الامريكية تتحدث عن دعم العبادي وربما تأجيل الانتخابات حسب قول بعض المسؤولين في واشنطن؟ ما هو سر دعم ترمب للعبادي ؟ وهل فعلا ان الانتخابات ستؤجل ؟
ج٣: صحيح ان هناك دعم دولي وإقليمي ووطني للعبادي في حربه مع داعش، وايضاً في التشجيع المستمر له بإجراء مصالحة وطنية حقيقيه، ومحاربة الفساد وحل المليشيات. هذا ما قالته له واشنطن عندما زارها مؤخراً. امريكا تدعم كل من في السلطة وبطريقة شرعيه، ولهذا تعتبر وصول العبادي شرعي رغم التزوير الكبير في الانتخابات ( ولكن كما يقولون هنا انها انتخابات على الطريقة العراقيه وليس الدوليه)، المهم هذا الموجود وهم داعمين له وخاصةً يعتبرون العبادي غربي التعليم والروح، وهذا ما يجعلهم يراهنون عليه.
الانتخابات لا تؤجل الا اذا دخل الامريكان العراق وبأعداد كبيرة ( يعني احتلال ثاني)، فهذا معناها سيعيدوا بناء العمليه الساسيه ومن الصفر. انا لا اعتقد ذلك اذا ما سار العبادي بخطوات واضحة، اي انه خرج من حزبه وانظم لحزب الشعب وأخذ الطريقة التركيه او الألمانية  في التعايش الاجتماعي وتتطور الدولة.


هل ستسمح الادارة العراقية برئاسة العبادي باشراك فصائل الحشد الشعبي في الانتخابات اذا اجريت؟ وهل تعتقدون ان العبادي قادر على محاسبة المتهمين بالفساد مثلا الاحزاب الاسلامية المتهمة في الفساد ؟
ج٤: فصائل الحشد التابعة لايران مثل بدر وعصائب الحق والنجباء وغيرهم الذين ادعو ولمرات عديدة انهم سيقاتلو جيش العراق مع الجيش الإيراني في حالة الحرب مع الطرفين، هؤلاء اقوى من العبادي في الدولة، فهم في الجيش والامن والشرطة والداخلية ملكهم، وسرقو اكثر من نصف سلاح الجيش العراقي وبموافقة المالكي. فهم اقوياء ويحتاج العبادي لنزع سلاحهم لدعم امريكي او فتوه خامنئيه. الفتوة لا يمكن ان تصدر لانهم موجودين في العراق لخدمة خامنئي، اذا العبادي يحتاج الامريكان وأسلحتهم الفتاكه لتدمير من يقاومه في نزع السلاح. سيشتركون في الانتخابات حتماً اذا لم تدخل امريكا بقوة للعراق. لا الجيش يقاتلهم ولا العبادي يحاربهم ولا البرلمان يتكلم او ينطق بكلمة واحدة ضدهم.

 العبادي لا يستطيع محاربة الفساد لان عليه قضايا فساد وسيقوم خصومه بتحريكها في حالة اصراره على قتالهم. اذا أراد ان يكون له اسما في تاريخ الشعوب، عليه ان يخرج من حزبه ويقطع تحالفه مع ايران ويرمي بثقله بالتعاون العسكري والفني مع الغرب. ومن هنا يدعوهم رسمياً ان يديروا العمليه الانتخابيه دولياً. بعد ذلك يترك للشعب اختيار الاحسن وبشكل شفاف، اذا فاز فمعناه سيحصل له الشرف مرة اخرى لتنفيذ المخطط الوطني المدني اليبرالي المرسوم له في العراق. واذا فشل فالعراقيين سيتذكرون دائما رجلاً شريفاً قادهم في اضعف حلقات التاريخ العراقي وأخرجهم من مأزقهم ووضع الطريق( السجه) لعراق المستقبل المتقدم وسلم السلطه للقادم الجديد.إنتهى 22

  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق