صحيفة: العبادي يرغب بخوض الانتخابات بعيدا عن القوى الشيعية - وكالة اليوم العربي

اخر الأخبار

وكالة اليوم العربي

وكالة اليوم العربي ، وكالة إخبارية تعنى بالشؤون العربية والدولية

الأربعاء، 31 يناير 2018

صحيفة: العبادي يرغب بخوض الانتخابات بعيدا عن القوى الشيعية

اليوم العربي – متابعة /

تطرقت صحيفة "الحياة" اللندنية إلى أسباب انسحاب "تيار الحكمة" من تحالف النصر برئاسة حيدر العبادي عازية السبب إلى رغبة رئيس الوزراء بخوض الانتخابات بعيدا عن القوى السياسية الشيعية، رغم الأنباء التي أكدت أن خلافات على طريقة النزول إلى الانتخابات وقفت وراء الانسحاب.

وقالت "الحياة" إن القراءات تعددت في أسباب الانفصال التي عزاها مراقبون إلى خلافات على توزيع المناصب، ما نفته مصادر مقربة من اجتماعات اللحظات الأخيرة قبيل الانفصال، وكشفت أن العبادي وضع شرطاً جديداً على مؤسس تيار الحكمة الوطني عمار الحكيم يتضمن نزول مرشحيه تحت اسم «تحالف النصر»، والتخلي عن اسم «الحكمة»، فيما سبقت خلافات أخرى تخصّ تسلسل المرشحين وتوزيعهم الجغرافي.

وكان الحكيم أسس «تيار الحكمة» قبل أشهر بعد أن أعلن انسحابه من «المجلس الإسلامي الأعلى»، وهو يحرص على خوض الانتخابات تحت الاسم الجديد.

ووفقا للصحيفة فإن مقربون من الحكيم نقلوا أجواء غضب من ملابسات الانسحاب، وقال بعضهم إن الحكيم يشعر بـ «الخيانة».

وترى الصحيفة اللندنية أن العبادي الذي تحالف أول الأمر مع فصائل الحشد الشعبي، تعمّد إقناع الحكيم بالانضمام إلى كتلته، على رغم علمه بأن ذلك سيجبر فصائل «الحشد» على الانسحاب، خصوصاً أن تحالفها الذي أطلقت عليه «الفتح»، يضم «المجلس الإسلامي الأعلى» الذي أصبح بموقف العداء المباشر مع الحكيم.

وتمضي للقول إن العبادي أصرّ على شرط تجريد الحكيم من اسم تياره الجديد، على رغم علمه بأن هذا الشرط سيدفعه إلى الانسحاب، ما يشير إلى رغبة رئيس الوزراء في خوض الانتخابات بقائمة منفردة عن القوى الشيعية التقليدية.

ومن جهة أخرى، تشير الأجواء الانتخابية إلى ملامح صراع شرس على المقاعد البرلمانية، خصوصاً مع إعلان مفوضية الانتخابات تثبيت طريقة الفرز الإلكتروني التي يتوقع أن تقلص حالات التزوير. وشهد العراق توافد شركات علاقات عامة إقليمية ودولية لعقد صفقات في شأن الحملات الانتخابية.


كما تسعى قوى سياسية عراقية إلى تمرير تعديل جديد على قانون الانتخابات، قبيل إغلاق تسجيل المرشحين، يضمن منح القوائم الانتخابية حق ترشيح 20 في المئة من أعضائها ممن لا يحملون شهادة جامعية. ويأتي التعديل المقترح، على رغم رفض المحكمة الاتحادية طعناً على قانون الانتخابات في شأن دستورية إضافة شرط امتلاك المرشح شهادة جامعية، بعد أن كان المستوى الدراسي المطلوب في النسخ الانتخابية السابقة هو شهادة الثانوية، ما أقصى مئات المرشحين الجدد عن الانتخابات، وعشرات النواب الحاليين الذين لا يمتلكون درجة «البكالوريوس».

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق