سكان ديالى: نريد رجالا يحملون "الغيرة" على محافظتهم .. وكلا للوجوه القديمة - وكالة اليوم العربي

اخر الأخبار

وكالة اليوم العربي

وكالة اليوم العربي ، وكالة إخبارية تعنى بالشؤون العربية والدولية

الأربعاء، 7 مارس 2018

سكان ديالى: نريد رجالا يحملون "الغيرة" على محافظتهم .. وكلا للوجوه القديمة


اليوم العربي – ديالى /
احمد العبيدي

اكد عدد من وجهاء محافظة ديالى اليوم الاربعاء على ضرورة المشاركة الفاعلة في الانتخابات القادمة، معتبرين ان هذه الانتخابات ستحدد مصير العراقيين خصوصا في محافظتهم التي ذاقت مرارة  النزوح لمرتين متتاليتن لعامي 2006- 2014 ، مؤكدين على ضرورة الذهاب الى الانتخابات وعدم مقاطعتها لان عدم المشاركة يعني الانتحار.

ابو محمد القيسي وخلال ندورة حوارية مع مراسل وكالة اليوم العربي الدولية ، والتي اقيمت في مدينة بعقوبة مركز المحافظة ، اكد ان التوجه السابق لسكان المحافظة هو خيار "المقاطعة"، لان نوابنا لم يقدمو شيئا الى محافظتهم " وهذا مؤسف جدا".

القيسي اوضح ايضا " ان المشهد العراقي وخصوصا في ديالى هو مشهد معقد جدا ووصلنا الى مرحلة اليأس بسبب عدم وقوف نوابنا وساستنا مع قضيتنا ، عدا الذين يأتون ويأخذون صورا مع اناس بسطاء " وهذا لايسمن ولا يغني من جوع وفق قوله .

وبين بالقول : ان المحافظة تحتاج الى دماء ووجوه جديدة قادرة على معالجة الاوضاع الامنية والاقتصادية ونحن نعلم ان الذي يأتي سوف لن يكون حاملا "لعصا موسى" لكن على اقل تقدير نحن بحاجة الى همة رجال غيورين وقفو مع اهلهم في محنتهم ولا نريد رجال اقوال حسب تعبيره.

من جهته يتحدث الاستاذ الجامعي غالب الاحمد ، ان ابناء وشباب المحافظة اصبحو على يقين ان المرحلة القادمة تتطلب وقفة تغيير كبيرة بحق النواب السابقيين والحاليين ولا استثني منهم احد ، كل من شارك في البرلمان ولم يقف مع اهله ، نقول له لا تتعب نفسك فأنت اصبحت منبوذا !

وتابع الاحمد " ان هناك اشخاص مرشحين جدد وقفو مع اهلهم بجهود ذاتية ودافعو عن اهلهم من موقع غير رسمي وغير حكومي ، وهؤلاء يستحقون الاحترام والتقدير وعليهم ان يتقدمو الى الترشيح لانتشالنا من المأساة التي نعيشها في ديالى .

هذا وتعيش ديالى خلال هذه الايام اجواء من الزيارات المتواصلة لنواب حاليين مع قرب الانتخابات في ظل عدم رضى واضح لأداء نوابهم والذين انقطعو عنهم طيلة سنوات الحرب على داعش وتهجيرهم وفق المشهد الحالي.

وطالب جمع من الحاضرين في بعقوبة ، مقاطعة الوجوه القديمة التي غلبت مصلحتها الخاصة على مصالح الناس ، مطالبين بالتوجه نحو اختيار رجال يحملون الغيرة على مدينتهم خلال المرحلة المقبلة.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق