محاولات سنية لتعزيز موقفها لتشكيل الحكومة العراقية - وكالة اليوم العربي

اخر الأخبار

وكالة اليوم العربي

وكالة اليوم العربي ، وكالة إخبارية تعنى بالشؤون العربية والدولية

الاثنين، 11 يونيو 2018

محاولات سنية لتعزيز موقفها لتشكيل الحكومة العراقية


اليوم العربي _ بغداد

تسعى القوى السنية العراقية رغم تقاطع بعضها إلى توحيد صفها وإعادة ترتيب أوراقها؛ من أجل الحفاظ على أكبر قدر ممكن من المكاسب، في خضم المفاوضات الثقيلة بشروطها، ويمكن لمساعِ هذه القوى تشكيل تحالف يضمن الظفر بإحدى الرئاسات الثلاث، حيث درجت العملية السياسية منذ عامي 2005– 2006 على تقاسم مناصب الرئاسات الثلاثة، إذ يحصل الكرد على الجمهورية، ويأخذ الشيعة الوزراء، فيما يبقى البرلمان من نصيب السنة، الذين بدورهم تناوبوا على تسلمه دورياً وفق المحافظات لترسو هذه الدورة على محافظتي كركوك والأنبار ليحسم الموضوع لاحقاً.

الخطوة الأولى.. تحالف القوى العراقية
وفي فوضى التصريحات التي يطلقها المرشحون الفائزون حول تشكيل تحالف سني، أعلن تحالف العراق هويتنا برئاسة جمال الكربولي، وحزب الجماهير الوطنية برئاسة محافظ صلاح الدين أحمد عبد الجبوري، تشكيل "تحالف القوى العراقية"، الذي ضمّ 31 نائباً من الفائزين في الانتخابات البرلمانية لعام 2018، منهم وزير التربية والتعليم محمد إقبال، وليث الدليمي عضو مجلس محافظة بغداد السابق الذي كان معتقلاً بتهمة الإرهاب ثم أفرج عنه.

وعقب الإعلان عن هذا التحالف، يكون قد حلّ رابعاً في ترتيب التحالفات الفائزة بـ31 مقعداً، بعد تحالف سائرون المدعوم من التيار الصدري (55 مقعد)، وتحالف النصر بزعامة رئيس الوزراء حيدر العبادي (51 مقعد)، وتحالف الفتح بزعامة وزير المواصلات السابق المعروف بولائه لإيران هادي العامري (47 مقعد).

"القوى العراقية" تسعى لتوحيد البيت السني
ويرغب "اتحاد القوى العراقية" بالانفتاح على باقي الكتل السنية من أجل توحيد البيت السني وخطابه، كما قالت النائب عن التحالف محاسن حمدون، وهو مؤشر على إمكانية انضمام تحالف القرار المدعوم من خميس الخنجر إلى "القوى العراقية"، والذي قد يأتي ومعه 14 مقعداً، ليصل الاتحاد إلى 45 مقعداً محققاً.

وأضافت حمدون في بيان، أن التحالف ليس لديه خطوط حمراء على أي كتلة سياسية أخرى أو طرف، وسنعمل في البداية بالانفتاح على باقي الكتل السنية لتوحيد الخطاب والبيت السني، وبعدها نتجه للحوار مع باقي الأطراف السياسية، فيما كشفت عن وجود حوارات وتفاهمات مع باقي الكتل السنية.

سليم الجبوري يعزز ائتلافه بضم مقاعد سنية إضافية
وعلى صعيد آخر، اجتمع رئيس البرلمان سليم الجبوري مع عدد من الشخصيات السنية البارزة، لبلورة صيغة من أجل تشكيل كتلة وطنية قادرة على مواجهة تحديات المرحلة المقبلة، وضم الاجتماع ائتلاف الوطنية الذي ينتمي إليه مع عدد من النواب والشخصيات والكيانات السياسية الراغبة في بناء تفاهمات واتفاقات مشتركة، وفقا لما ذكره الجبوري في بيان.

وضم الاجتماع إلى جانب عضوي ائتلاف الوطنية، سليم الجبوري وصالح المطلك، عضو التحالف العربي في كركوك، ووزير التربية السابق محمد تميم، وعضو تحالف تمدن في نينوى أحمد الجبوري، ورعد الدهلكي ممثل ائتلاف ديالى هويتنا، ورئيس تحالف عابرون في الأنبار وزير الكهرباء قاسم الفهداوي، وشخصيات سنية أخرى، فيما انتهت نتائج الاجتماع إلى انضمامهم لائتلاف الوطنية، وبذلك يكون الائتلاف قد أضاف 6 مقاعد أخرى إلى جانب 21 مقعداً فاز بها في 12 أيار الماضي.


الشكل النهائي المنتظر ينتج 72 مقعداً
وينتظر مراقبون أن تفضي اللقاءات والتفاهمات الجارية إلى شكل نهائي لتحالف يضم اتحاد القوى العراقية وائتلاف الوطنية وتحالف القرار، ويحقق حوالي 72 مقعداً، كما يمثل موقفاً سنياً قوياً للمضي في العملية السياسية المقبلة، وتبقى مسألة قيادة هذا التحالف إضافة إلى اختيار الشخص الذي سيشغل إحدى الرئاسات مشكلة أساسية تعرقل تشكيله.

ويرى المراقبون، أن تحركات رئيس البرلمان سليم الجبوري لضم مزيد من الفائزين إلى ائتلاف الوطنية، تأتي في سياق تعزيز موقفه في حال ذهب إلى مفاوضات مع التحالفات السنية الأخرى، في ظل تحركات أخرى تقابلها لجمال الكربولي الذي يطمح هو الآخر بتزعم السنة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق