"ودائع صدام" توقع عصابات عراقية في فخ التحقيقات اللبنانية! - وكالة اليوم العربي

اخر الأخبار

وكالة اليوم العربي

وكالة اليوم العربي ، وكالة إخبارية تعنى بالشؤون العربية والدولية

الأربعاء، 1 أغسطس 2018

"ودائع صدام" توقع عصابات عراقية في فخ التحقيقات اللبنانية!



اليوم العربي – متابعة /

سلطت صحيفة "الشرق الأوسط" في تقرير لها، الأربعاء، الضوء على العملية المشتركة بين الأمن العام اللبناني والسلطات العراقية لكشف شبكة مقرها العراق استهدفت القطاع المصرفي اللبناني وحاولت ابتزاز مصارف لبنانية.

 وقالت الصحيفة في تقريرها المنشور، اليوم، 1 آب، إن "عصابة عراقية حاولت الحصول على أموال يقال إن النظام العراقي السابق أودعها المصارف اللبنانية تبلغ مليارات الدولارات بأسماء أشخاص توفوا أو انقطعت أخبارهم، وبينهم من لا يجرؤ على الظهور علنا"، مضيفة أن العصابة حاولت إقناع مواطن عراقي يدعى "ماهر رشيد" يقيم في كركوك، بأن لديه مبلغ 800 مليون دولار مودعة باسمه في "بنك عوده" اللبناني، وأن حصة كبيرة منها ستؤول إليه إن تعاون معهم في استرجاعها من المصرف اللبناني، لكن النتيجة كانت توقيفه في بيروت لأربعة أشهر بعد أن اتضح أن المستندات التي قدمها كانت مزورة.

وأفاد مصدر لبناني بوصول أشخاص عراقيين إلى بيروت قبل يومين حاملين مستندات يقولون إنها تثبت وجود 400 مليون دولار عائدة لهم في مصارف لبنانية، محاولين توكيل مكاتب محاماة لبنانية للمطالبة بها، مؤكدين أنها وضعت في مصرفين لبنانيين كبيرين عام 1999، غير أن هؤلاء ما لبثوا أن تبخروا مع شيوع خبر توقيف العصابة الأساسية في العراق.

فيما أشارت مصادر مطلعة على الملف إلى ان بعض الوثائق كانت على قدر من الجدية، لكنها لم تحمل إثباتات كافية، ليتبين أن أصحابها قد يكونون مطلعين فعلا على وجود حسابات من هذا النوع ولديهم بعض الوثائق بشأنها، أو أنهم يشكّون بوجودها ويزورون الوثائق على أساس هذه المعلومات.

وأوضح الأمن العام اللبناني أن عملية الكشف عن العصابة العراقية تمت بتنسيق تام بين الأمن العام اللبناني وجهاز المخابرات الوطني العراقي، واستدعى الأمر انتقال المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم إلى بغداد لمتابعة الملف، حيث بينت المصادر أن الأمن العام اللبناني رأى في العملية تهديدا لسمعة القطاع المصرفي، ما استدعى تحركا عاجلا.

 وكشفت أن العصابة قامت بتزوير مستندات تتعلق بموجودات في المصارف اللبنانية، كما مارست ابتزازا بحق هذه المصارف وتهديدات بتلويث سمعتها وبث الشائعات حولها، موضحة أنه لا يوجد لبنانيون بين المتورطين بهذه العمليات حتى الساعة.

وكان بيان للمخابرات العراقية، أعلن عن كشف شبكة احتيال يقوم أفرادها بنشر أخبار غير صحيحة ومعلومات ملفقة بهدف ابتزاز عدد من المصارف اللبنانية مدعين ملكيتهم مستندات عن أرصدة لهم بملايين الدولارات الأميركية في تلك المصارف، موضحا أن أفراد الشبكة قاموا بتقديم دعاوى ضد بعض المصارف وآخرها محاولة الاحتيال على "بنك عودة" أحد المصارف اللبنانية المعروفة، حيث ثبت أن المستندات المقدمة من قبلهم مزورة، فضلا عن بثهم ونشرهم أخبارا ملفقة عن تلك المصارف.

جدير بالذكر ان السلطات القضائية اللبنانية ادعت في شباط الماضي على شبكة مؤلفة من 3 أشخاص، أحدهم موقوف والآخران فاران بتهمة محاولة الاحتيال على بنك عوده والادعاء بأنهما يملكان وثائق تثبت تسلم كل منهما مبلغ 400 مليون دولار من أحد مديري البنك.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق