"اليوم العربي" تجري حوارا موسعا مع السياسي المثير الجدل نجم اليعقوب - وكالة اليوم العربي

اخر الأخبار

وكالة اليوم العربي

وكالة اليوم العربي ، وكالة إخبارية تعنى بالشؤون العربية والدولية

الثلاثاء، 21 أغسطس 2018

"اليوم العربي" تجري حوارا موسعا مع السياسي المثير الجدل نجم اليعقوب



اجرت وكالة اليوم العربي اليوم الثلاثاء حوارا موسعا مع السياسي العراقي المثير للجدل في الاونة الاخيرة نجم اليعقوب لجملة من النقاط والمحاور السياسية التي تخص العراق ، وكانت الاجابات كالتالي:

حاوره - ايمن غنيم


# لماذا دخلتم العمل السياسي في الفترة الاخيرة ؟ وهل هناك ملاحظات على العملية السياسية؟

نحن لسنا جديدين على العمل السياسي وقد كنا مواكبين للعملية السياسية منذ عام 2005 ولنا مشاركات لتجربتين كمرشح أنتخابات لمجلس النواب عام 2014 وعام 2018 ولنا ملاحظات على أداء الأحزاب السياسية وعملها في الساحة ودائمآ ما نقيمها كما نراه كسياسيين معتدلين ولنا رؤية واقعية وقد يكون هذا السبب الأكبر لعدم السماح لنا بأخذ الفرصة كنائب في البرلمان أضافة الى تأثيرات القوى السياسية على عملية الأنتخابات .وكان عملنا ميداني أكثر ماهو ظهور على الأعلام .
نعم لدينا تحفظات على أداء الأحزاب السياسية المشاركة في العملية السياسية وطريقة تعاطيها للأحداث وتعاملاتها الغير واضحة مع الدول التي لها تأثير كبير في الساحة .وكذلك أسلوب المحاصصة المتبعة في تقاسم مراكز السلطة والتي تقصي أصحاب الكفاءة والمهنية والخبرة وتفشي الفساد وأستخدام المال السياسي  ورضوخ كثير من الكتل للتأثيرات الخارجية من دول مجاوره وكثير من الملاحظات الأخرى.


# من هو قائد المكون السني ؟ وهل المحافظات السنية كانت مهيأة للانتخابات الاخيرة؟

بعد عام 2003 لم تكن هناك قيادة سنية بارزة في الساحة وقد يكون نتيجة تأثير القوى الأخرى المهيمنة على المشهد وأفتقار القيادات السنية لمقومات الشخصية السياسية من القوة والشجاعة والتمسك بمبدأ ثابت أضافة الى ضعف في الحنكة السياسية والرضوخ للتأثيرات الخارجية مما أدى الى عدم قناعة المكون للوصول الى حالة الأيمان بشخصيةمن الشخصيات الموجودة في الساحة .
ولكن سياسيآ وكأمر مفروض يعتبر من يتسلم أعلى منصب من مناصب الأستحقاق للمكون هو الشخصية البارزة ولا يعني ذلك أن له تأثير في الشارع السني.
أكيد لم تكن المحافظات السنية مهيأة لأجراء الأنتخابات الحالية كونها كانت تحت سيطرة الأرهاب والذي الحق بها دمار كبير جدآ حتى أعدت أنها منكوبة وحالة النزوح التي تعرض لها سكانها وحالتهم المريرة وعدم الأهتمام بهم وبمحافظاتهم من تعويضات للأضرار وعدم وأعادة البنى التحتيه والخدمات وقلة عودة أعداد  المهجرين الى مناطقهم وأستمرار تنقل المهجرين المستمر أضافة الى عدم توفر العامل النفسي والذي يعتبر الأهم كتهيأة للأنتخابات وأسباب كثيرة أخرى سببت أنخفاض نسبة المشاركة في التصويت



# هل تعتقدون ان العبادي مؤهل لولاية ثانية ؟ وهل الساسة السنةيرونه قائدا لهم افضل السابقين ؟

السيد العبادي سلم زمام الأمور ورأسة الوزراء ورغم سيطرة الأرهاب على المحافظات المحتلة فقد كان هناك دعم دولي كبير له من قبل قوات التحالف وبعض الدول مجاوره في محاولة منها لأنجاحة في أتخاذه جملة أصلاحات سياسية وأدارية ولكن أخفاق السيد العبادي وعدم قدرته على أتخاذ قرارات حازمة وشجاعة وخصوصآ في أهم ملف يأتي بعد ملف محاربة الأرهاب وقد يكون حسب مانعتقد رضخ لتأثير القوى السياسية ومن خلفها في عدم جرأته على أتخاذ مثل هذه القرارات والتي كانت ستغير الكثير من الحال السيء الى حال أحسن وعلى مستويات مختلفة وهو بذلك قد خسر كثيرآ من قاعدته الجماهيرية والدعم السياسي رغم وعوده المتكررة بأتخاذ قرارات حازمه وبالنتيجة لم يتم تنفيذها وأعتماده على تحقيق النصر على الأرهاب كمكسب له وحده رغم أن هناك مشاركة دولية وشعبية في ذلك ولا تحسب له .أضافة الى أسباب أخرى نعتقد أنها ستبعده عن الولاية الثانية . أما بالنسبة للسنة فهم لايجدونه مختلفآ عن أسلافة ممن تسلم زمام الأمور فأحوالهم لم تتغير في زمن حكمه .


# هل الشعب العراقي امام حكومة منقوصة وغير شرعية؟

هناك قوانين دستورية بحاجة الى تعديل في الدستور العراقي ومنها تحديد نسبة المشاركة في الأنتخابات لأعتمادها كنجاح أو فشل هذه الأنتخابات وهذا لم نجده موجودآ في المادة الدستورية مما أدى الى أعتماد أي نسبة مشاركة حتى وأن كانت ضئيلة جدآ وكما وصلت في هذه الجولة الى أقل من 20%وهذه النسبه لاتعتمد عالمآ كنسبة نجاح للعملية الأنتخابية رغم ذلك تم أعتمادها وتجاهل أرادة ال80%من الشعب الذي رفض التصويت هذه الجولة لعدم قناعته بالحال الذي وصلت اليه أدارة الدولة سياسيآ وأداريآ .... فأذا ما حسبت وفق ماجاء في الدستور فهي معتمده وتعتبر شرعية أما في نظر الشعب فهي غير شرعية ومنقوصة لتجاهل أرادة الأغلبية من الشعب .أذآ هذا التشريع بحاجة الى تعديل وفق المعتمد دوليآ كأقل تقدير في المراحل القادمة .

# هل ستقبلون بمنصب سياسي او حكومي يعرض عليكم؟

مسألة المناصب بالنسبة لنا هي مسألة ثانوية ولكن السعي لها من مبدأ محاولة تنفيذ أفكارنا ورؤيتنا على الساحة فعليآ ونحن نعتقد أننا قادرون على ذلك لما نمتلكة من ثبات في المواقف ورؤية واضحة للتعامل مع المحيط الدولي بما يخدم مصالح الطرفين والخروج من التأثيرات الجانبية ولكن لم تسنح لنا الفرصة لذلك وأذا ما سنحت الفرصة سنقبل بشرط أن نستطيع تنفيذ رؤيتنا فعليآ في الساحة وتقديم مانطمح له من خلال هذا المنصب للبلد والشعب بعيدآ عن المنافع المادية والتعامل بعدالة ومساوات مع جميع افراد الشعب وبعيدآ عن التأثيرات الحزبية والفؤية والطائفية .وألا فلا حاجة لنا بالمنصب الذي لانستطيع من خلالة خدمة بلدنا ومواطنينا .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق