ترقب عالمي لخطاب ترامب الثاني في الجمعية العامة - وكالة اليوم العربي

اخر الأخبار

وكالة اليوم العربي

وكالة اليوم العربي ، وكالة إخبارية تعنى بالشؤون العربية والدولية

الاثنين، 24 سبتمبر 2018

ترقب عالمي لخطاب ترامب الثاني في الجمعية العامة


اليوم العربي – متابعة /
لم يشعر الرئيس الأميركي دونالد ترامب في أي وقت من الأوقات بالود تجاه الأمم المتحدة، ووصفها بأنها "ناد يتجمع فيه الناس لتبادل الأحاديث وتمضية وقت طيب"، وقال إن إنفاق هذه المنظمة الدولية "خرج عن السيطرة".

غير أن السؤال يدور حول نوع العلاقة بين الولايات المتحدة والأمم المتحدة، في الوقت الذي يستعد فيه ترامب لثاني ظهور رئاسي له والتحدث أمام الجمعية العامة الأسبوع الحالي.

وشكت الولايات المتحدة مرارا من أنها تسدد ما نسبته 22% من الميزانية الاعتيادية للأمم المتحدة، وتحدد نسبة مساهمة الدول في هذه الميزانية بناء على حجم اقتصاد كل دولة عضو فيها.

وأثار ترامب المخاوف من قيامه باستقطاع مليار دولار العام الماضي، من المساهمة المالية الأميركية في ميزانية عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة.

ويثني الكثيرون على سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة نيكي هالي، باعتبارها مسؤولة عن تخفيف حدة خططه لإحداث استقطاعات مالية شديدة الوطأة وذات تأثير هائل .

وبالإضافة إلى ذلك أعلن أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة عن خطة لإعادة تنظيم إدارة حفظ السلام بالمنظمة الدولية، كما أعلن في يوليو الماضي خططا لتطوير هيكل الإدارة بالمنظمة، وهي خطط تبدو أنها حيدت ترامب.

وقال ريتشارد جوان وهو باحث بارز بجامعة الأمم المتحدة للدراسات الأكاديمية والبحوث، وعمل أيضا بجامعتي نيويورك وكولومبيا "أعتقد أن هالي وغوتيريش سيتمكنان من إخبار ترامب، مع طرح كثير من التحذيرات وحلول الوسط، بأنهما قاما بدفع عجلة اصلاحات لتطوير المنظمة الدولية مثلما تم التعهد به عندما شارك ترامب العام الماضي في اجتماعات الجمعية العامة".

وأضاف جوان في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية إنه "يتشكك في أن يكون لدى ترامب أية فكرة حول تفاصيل هذه الاصلاحات، غير أنه يمكنه أن يعد ذلك انتصارا لموقفه".

ونجح غويتريش في تطوير علاقة مع ترامب، وبعد لقاء بينه وبين الرئيس الأميركي بالبيت الأبيض في مايو الماضي، وضع ترامب صورة على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي تويتر وهو يرفع إصبعه علامة الإشادة وبجواره كل من غوتيريش وهالي، قائلا إن الأمين العام للأمم المتحدة "يعمل بجد لجعل الأمم المتحدة عظيمة مرة أخرى".

وتم تحقيق نجاحات ملموسة، حيث يشير بيتر يو مدير "حملة عالم أفضل" - وهي منظمة مستقلة تمارس ضغوطا من أجل التعاون بين الولايات المتحدة والأمم المتحدة - إلى أن فريق هالي حقق نجاحات في التفاوض في الأمم المتحدة حول قضايا من بينها العقوبات على كوريا الشمالية.

وعلى الرغم من أن ترامب رفع عيناه عن الأمم المتحدة وميزانيتها في المجمل، فإنه لا تزال هناك وكالات معينة عديدة تابعة للأمم المتحدة وكذلك اتفاقيات قد تتعرض لضربات لأنها لا تتماشى مع اتجاهات البيت الأبيض.

وبالنسبة للهجرة لا ترغب واشنطن في التوقيع على "الميثاق العالمي للهجرة" الذي توصلت إليه الدول الأعضاء في الأمم المتحدة في يوليو الماضي، كأول منهاج دولي مشترك حول هذه القضية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق