"مهندس طيران عراقي" يُرشح نفسه لوزارة النقل ويروي لـ"اليوم العربي" رؤيته في مجال الطيران - وكالة اليوم العربي

اخر الأخبار

وكالة اليوم العربي

وكالة اليوم العربي ، وكالة إخبارية تعنى بالشؤون العربية والدولية

الجمعة، 12 أكتوبر 2018

"مهندس طيران عراقي" يُرشح نفسه لوزارة النقل ويروي لـ"اليوم العربي" رؤيته في مجال الطيران



اليوم العربي – خاص /
نشرت وكالة اليوم العربي البريطانية رؤية المرشح الجديد " فارس الجواري" وهو مختص في مجال الطيران، ضمن الكابينة الوزارية الجديدة في العراق، والتي تم فتح باب الترشيح من خلال النافذة الالكترونية بتوجيه من المكلف الجديد عادل عبد المهدي قبل ايام ، وسط امتعاض شديد من الاحزاب السياسية لكونها تنظر الى المناصب الجديدة استحقاق طبيعي على ضوء الانتخابات التي اثارت جدلا واسعا بسبب التزوير والتلاعب الكبيرين .
الجواري كتب نصا ما يلي عن رؤيته الجديدة التي يحملها لخدمة بلده :

رؤيتي لأهم المشاكل التي يواجهها قطاع الطيران العراقي والحلول العملية المقترحة للتنفيذ (برنامج العمل المقترحة )
-  برنامجي الذي هو نابع من مبدأ  الشعور بالمسؤولية تجاه خدمة بلدنا العراق, وهي رؤيتي الشخصية التي  اتطلع من خلالها  النهوض بقطاع الطيران العراقي ليصبح في مصاف قطاعات الطيران في العالم , كون أن قطاع النقل بصورة عامة والنقل الجوي بصورة خاصة من القطاعات الاستراتيجية الرئيسة التي يجب أن تستهدفها  الخطط  المستقبلية لاي حكومة قادمة تسعى لبناء اقتصادي قوي ومستدام، قائم على تنويع مصادر الدخل الوطني، وبناء اقتصاد لايعتمد على النفط  باعتباره واحداً من أهم العوامل الضرورية لتطوير بلدنا  من خلال ضخ الاستثمارات في المشاريع التطويرية والتوسعية في القطاع بعيدا عن واردات الموازنة الاتحادية .
ولتنفيذ خطوات البرنامج تتضمن تفاصيل كثيرة سأوجزها بالعناوين الرئيسية التالية والتي ستكون بمثابة خارطة طريق لتطوير هذا القطاع لخلق بنيه تحتية قطاع النقل متوافقة مع المعايير الدولية , بهدف اساسي هو دفع عجلة الإقتصاد الوطني للتواجد فى الأسواق العالمية.

خصوصا كلنا يعلم ان قطاع النقل يعاني من نقاط ضعف مختلفة  تعيقه عن النهوض، وهي تتعلق بنظم المعلومات والبنى التحتية التكنولوجية فالاساس وضع خارطة طريق هدفها الاساسي العمل على التخطيط المركزي لتطبيق عدد من الخطط والبرامج قصيرة وطويلة الامد لتكوين استراتيجية ناجحة تعمل على اعادة بناء وتطوير قطاع النقل عامة والنقل الجوي خاصة لعدد من السنين القادمة.

هذه الاستراتيجية ( وحسب رؤيتي ) يجب ان تكون متكاملة من حيث التحليل والتشخيص الدقيق للوضع الحالي لقطاع النقل مقارنة بالوضع الاقليمى والعالمي من عدة أوجه اقتصادية وإجتماعية وتنافسية لاجل الوقوف على الأرضية الصحيحة التي تنطلق منها صناعة النقل  في العراق , وتتم في  مرحلتين اساسيتين :
-       مرحلة قصيرة الامد  أساسها  " التحول من الادارة التنفيذية الروتينية الى أدارة تتميز بطابع المبادرة والابتكار " تبدأ هذه المرحلة بتشكيل لجنة عليا للتخطيط الإستراتيجي من مجموعة مستشارين وخبراء متمرسين وأيضا ممثلين عن الدوائر ذات العلاقة بالنقل الجوي والبحري .يبدأ عملها اولا بصياغة وتحديد رؤية مستقبلية لتطوير القطاع من خلال الامكانية على التطبيق على ارض الواقع .و إعداد المشروعات والخطط .. ومن ثم متابعة تنفيذها والاولوية تكون :
1.     أعداد تصور واضح للهيكلية الجديدة لمرافق الوزارة مع التركيز على أن يتالف الكيان الجديد من أدارات تخصصية لتنفيذ الانشطة والمهام  الرئيسية لجميع هذه مرافق .
2.     أنشاء مركز بحثي  للدراسات و التبادل والحوار بين مختلف الجهات  في قطاع النقل وخصوصا قطاع النقل الجوي , لتحسين جودة الخدمات التي ينبغي توفيرها, من خلال تقديم دراسات الجدوى بها .
3.     الاهتمام بمشروعات البناء والتطوير و التحديث والتوسع لجميع قطاعات وشركات وهيئة الطيران المدني  , والاولوية لانشاء مركز للمعلومات والعمليات والتحكم والسيطرة للنشاط الجوى وإدارة الازمات على مدى 24 ساعة.
4.     تعزيز البرامج التقنية المستخدمة  في قطاع االنقل لمراقبة وتقييم الأداء بفعالية ودقة بالاشتراك مع شركات النقل العاملة في كل القطاعات  للعمل على ( تحديث أسطولها , تطوير العنصر البشري العامل , إطلاق رحلات إلى وجهات جديدة , بالاضافة الى خفض التكلفة التشغيلية الحالية  ).
5.     من أولويات العمل في قطاع النقل الجوي وبشكل فوري هي وضع خطة تعمل على الإيفاء بإلتزامات العراق تجاه الشركاء والمنظمات والدولية الإقليمية وخصوصا الوكالة الاوربية لسلامة الطيران EASA لوضع الحلول السريعة لخروج شركة الخطوط الجوية العراقية من الحظر المطبق علية منذ 3 سنوات واكثر, وايجاد الطرق المناسبة لإستضافة مقار المنظمات الإقليمية والدولية في مجال الطيران داخل البلد وخصوصا منظمة الايكاو والاياسا .
6.     أعداد وتهيئة بحث يخص اعادة هيكلة  قانون الطيران المدني العراقي  148 لعام 1974 واجراء التعديلات المناسبة لها للنهوض بقطاع الطيران وبما يتلائم متطلبات الحاضر والمستقبل. مع مراجعة اتفاقيات النقل الجوي وتوسيع مشاريع اتفاقيات النقل الجوي مع الدول الأخرى.


-       والمرحلة الثانية طويلة الامد تهدف بشكل خاص قطاع الطيران العراقي من خلال :
1.     وضع برنامج للتحول الى نظام الاياسا في تطبيقات قانون الطيران العراقي لما يمتاز به هذا النظام من المرونة والحداثة وسهولة التطبيق كما أنه يمتاز ايضا باشتراطاتها الصارمة في سلامة الطيران من ناحية تجهيز المنشأة، ومرافق الصيانة، وأتباعها التشريعات الدولية، ومهنية المشغلين، والتزامهم بالتعليمات والأنظمة التي تؤدي الى تطوير الطيران المدني فنيا واقتصاديا بما يضمن سلامة الطيران المدني وآمنه وكفاءته وانتظامه, وهو مايناسب وضع الطيران العراقي الحالي بعد شموله في قائمة الحظر الدولي وعدم السماح لها بالهبوط في المطارات الاوربية من قبل الوكالة الأوروبية لسلامة الطيران الاياسا.
2.     الاعداد  لتحويل سلطة الطيران العراقي الى "وزارة طيران" .


هذا برنامج العمل اللي اتطلع من خلاله الى أن أرى قطاع النقل وخدماته في العراق بمستوي يضاهي نظرائه في الكثير من تلك البلدان بل وحتى من دول العالم المتقدمة , في تقديم الخدمة المتميزة في كل  ما يتعلق من خدمات مقدمة للمسافرين , سعيا مني  ان  نعمل على اعادة واقع الوزارة الى الى ريادته حاضرا ومستقبلا, بهدف اساسي هو دفع عجلة الإقتصاد الوطني للتواجد فى الأسواق العالمية.

المهندس الاستشاري
فارس الجواري
مرشح مستقل لشغل منصب وزير النقل في حكومة الدكتور عادل عبد المهدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق