اليعقوب لـ"اليوم العربي":عبد المهدي سيلاقي مواجهة (عنيفة) لهذه الاسباب ويحذر: الشارع الغاضب لن يسكت على هذا الحال! - وكالة اليوم العربي

اخر الأخبار

وكالة اليوم العربي

وكالة اليوم العربي ، وكالة إخبارية تعنى بالشؤون العربية والدولية

الأحد، 14 أكتوبر 2018

اليعقوب لـ"اليوم العربي":عبد المهدي سيلاقي مواجهة (عنيفة) لهذه الاسباب ويحذر: الشارع الغاضب لن يسكت على هذا الحال!


 اليوم العربي – بغداد /
اجرت وكالة "اليوم العربي" ومقرها لندن حوارا موسعا مع السياسي العراقي المستقل نجم اليعقوب ، حيث تحدث عن جملة معطيات تشهدها الساحة العراقية، متوقعا عدم تمرير احزاب السلطة مشروع المكلف عادل عبد المهدي الذي اتخذ طريق الترشيح الالكتروني منفذا للخلاص من ضغوط الاحزاب المهيمنة على مقاليد السلطة في العراق بعد الغزو الامريكي عام 2003 ..


حاوره -  زياد الشيخ   
س1 / هل تجاوز العراق مرحلة حكومة الانقاذ الوطني بعد اكتمال الرئاسات الثلاث؟

نعتقد إن القوى السياسية  لم تصل  الى حسم الريأسات الثلاث لحد الأن وخصوصآ إن الرئاسة الأهم لازالت غير محسومة بشكل نهائي وأقصد هنا رئاسة الوزراء فهي لازالت مجرد تكليف قد ينجح السيد عبد المهدي في الحصول على المصادقة لكابينته الحكومية القادمة من خلال التصويت عليها في البرلمان وربما لن يستطيع الوصول الى ذلك والاسباب معروفة لكثيرين.
فحكومة الأنقاذ هي ليست مرحلة لها توقيت محدد لكي يمكن تجاوزها وإنما هي حالة توجد متى ما وصلت الأمور في البلد الى غاية من السوء في أدارة العملية السياسية والأداريه للدولة بحيث يتعذر تعديل المسار من خلالها .
ولايعني وجود الرئاسات الثلاث أننا قد نبتعد عن فرضية أيجاد حكومة أنقاذ وطني .
وحسب رأينا أن لا أمكانية لحصول أنقاذ وطني يأتي بأرادة قوى سياسية من الداخل مالم تكن هناك أرادة خارجية دولية تهيء وتعمل على ذلك كون أكثر الأحزاب  ستعده أنقلابآ على العملية السياسية والديمقراطية في البلد أضافة الى عدم أمكانية أتفاقها على الألية ، أو إنه سيتعارض مع مصالح وأرادة بعض الدول الخارجية الأقليمية  أو المجاورة  والتي لها تأثير كبير في الشأن السياسي العراقي مما قد يسبب سوءآ أكثر للمشهد العراقي أذا لم يتم الأتفاق مع الأكثر تأثيرآ منها  .

س2 / ما هي وجهة نظركم في شخصية عادل عبد المهدي ؟ وهل تتوقعون ان ينصاع الى راي الاحزاب السياسية ؟
إذا ما نظرنا الى خطورة الأوضاع في العراق وخصوصآ المرحلة القادمة والصراعات الدولية والأقليمية والتي ترشح أن يكون  جزء من العراق ساحة لتلك الصراعات فأننا نعتقد إن عبد المهدي لم تكون هي الشخصية الأكثر ملائمة لهذه المهمة إذا ماتم القياس مع سابقيه من الشخوص الذين  شغلوا المنصب .
حيث أنه ليس بأكثر من السيد العبادي حنكة سياسية وهدوءآ وذكاءآ ولن يكون أكثر حزمآ وشدة من السيد المالكي أضافة الى انه كان يومآ أحد شخوص الاحزاب السياسية ولانعتقد أنه يمثل طموح الشعب لقيادته ،ونعتقد أنه أمر فرض لتجاوز مرحلة خلافات.
حيث يجب توفر هذه الشروط لكي يستطيع مواجهة الأحزاب المتنفذه والقوية على مفاصل الدولة لكي يستطيع أن يحقق ماكلف به ،وكما نعتقد إنه في النهاية أما أن ينصاع لأرادة هذه الأحزاب أو إنه سيتخلى عن الامساك بالمهمة وهذا أمر وارد جدآ حسب ما نراه .

س3 / هل يتمكن عبد المهدي من تمرير وزراءه بحرية في البرلمان؟

المعروف إن  بعض الأحزاب السياسية متمسكة بموقفها ولاتريد مغادرة منهج المحاصصة أو تغيير مواقعها وسياساتها وبدى ذلك واضحآ منذ أجراء جولة الأنتخابات ولذلك فأنها ستبقي من عامل الضغط على السيد عبد المهدي لغرض تنفيذ أرادتها وأن كان بالشكل المخفي للمتابع أما المعلن فهو خلاف ذلك وهذا السلوك سيكون عامل كبح لجهود رئيس الوزراء المكلف للعمل كما يريد .

وبالنتيجه فأنه حسب أعتقادنا إنه سيلاقي مواجهه عنيفة من قبل هذه الأحزاب في حال أبتعاده عن تنفيذ أرادتها وطرح كابينة وزارية لا تتماشى مع ماتريد داخل قبة البرلمان وقد تصل الأمور الى عدم المصادقة عليها والضغط لأختيار بديل لتكليفه لتشكيل حكومة أذا ما لم تتم المصادقة ضمن المدة الدستورية وأعتقد أن هناك كتل تسعى جاهدة لذلك من أجل أعادة شخوصها الى المسك بزمام ريأسة الوزراء وخصوصآ بعد ما عملت أخرى على أبعادها رغم عنها .



س4 / ترشيح البوابة الالكترونية هل هو بمثابة الهروب من المحاصصة ام هو فخ لايقاعه؟
قد تكون الألية التي أعتمدها السيد عبد المهدي لأختيار وزراء كابينته الحكومية القادمة غير ملائمة في وضع سياسي وأداري مثل العراق ولكن نحن نعتقد أنه أستخدم نوع من أساليب الأبتعاد عن ضغوطات الأحزاب السياسية التي تدفع بالأمور بأتجاهها والأمر الأخر هو استخدامه كعامل نفسي لكسب ود الشارع العراقي .
ومع ذلك فأن الأحزاب تستطيع أيضآ بدفع مرشحيها عن طريق البوابة الألكترونية وتستطيع أن تمارس ضغوطها بحرية أكثر إذا ما أرادت ذلك على السيد عبد المهدي مما تسبب له أحراجآ أكبر أمام الشعب  في حال الرضوخ وأختيارها وفقآ لأرادة هذه الأحزاب .


س5 / هل من تحذيرات ترومون ذكرها ؟
لقد كنا نحذر وبأستمرار من مغية الأمعان في سلوك نفس الطرق والأليات التي اتبعت في المراحل الماضية لأدارة العملية السياسية ولأختيار الريأسات الثلاث وكان تحذيرنا مباشرآ مع شخوص دولية ومهتمة بالشان العراقي منذ عام 2009 ونحن نحذر لأن ذلك يترك أنطباع للشعب العراقي هو عدم وجود الرغبة الحقيقية لدى الأحزاب لتعديل مسارها في أدارة الدولة والذي سيزيد من غضب الشارع العراقي ونقمته وقد يؤدي ذلك الى خروج الجماهير للمطالبة بالتغيير وأستحصال الحقوق.
ومما كنا نحذر منه أيضآ هو وصول الشارع العراقي الى قناعة عدم جدية العامل الخارجي الدولي  والمؤثر في المساعدة وأحداث التغيير وأن الأستمرار بالتماشي مع هذه الأحزاب كما تشتهي ستكون له أنعكاسات سلبية وأنه سيفرز يومآ ما عن حالة تمرد جماهيري قوي وخصوصآ لدى الشباب الذي وصل الى فقدان كبير للأمل بالعيش كباقي شباب العالم،وهذا التمرد سيخلق نوع من التطرف ولانقول أنه  تطرفآ دينيآ أو سياسيآ أنما تطرف لأستحصال حقوقه مستقبلآ عندها سيخسر الجميع ثقة هذا الشباب ولن يكون بالأستطاعة السيطرة عليه من جميع الأطراف واذا ما أردنا التأكد من أمكانية ذلك فالتاريخ مليء بالشواهد



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق