عبد المهدي يحلّ "مؤقتا" عقدة وزارتي الدفاع والداخلية - وكالة اليوم العربي

اخر الأخبار

وكالة اليوم العربي

وكالة اليوم العربي ، وكالة إخبارية تعنى بالشؤون العربية والدولية

الجمعة، 26 أكتوبر 2018

عبد المهدي يحلّ "مؤقتا" عقدة وزارتي الدفاع والداخلية



اليوم العربي – بغداد /

احتفظ رئيس الوزراء العراقي الجديد عادل عبدالمهدي بحقيبتي الداخلية والدفاع ليتولّى إدارة الوزارتين وكالة، كحلّ ظرفي لتجاوز الصراع عليهما والذي منع حصول المرشّحيْن إليهما من نيل ثقة البرلمان.

وتولّي رئيس الحكومة لمناصب وزارية بالوكالة إجراء معمول به في العراق، وسبق لرئيسي الحكومة السابق حيدر العبادي، والأسبق نوري المالكي أن أدارا وزارات بالوكالة من بينها وزارة الدخلية. وهي خطوة اضطرارية من عبدالمهدي الذي سبق أن وعد بإنهاء ظاهرة إدارة الهياكل الوزارية والإدارية بالوكالة.

ونُقل الجمعة عن مصدر حكومي وصف بالمطّلع قوله إنّ أمرا ديوانيا صدر من مكتب رئيس الوزراء يقضي بتولي رئيس المجلس عادل عبدالمهدي مهام وزارتي الداخلية والدفاع بالوكالة، لحين تسمية وزيرين جديدين لهما، موضّحا أن الأمر الديواني صدر استنادا لأحكام المادة 78 من الدستور، وبناء على مقتضيات المصلحة العامة.

وكان البرلمان العراقي قد منح الثقة الأربعاء لحكومة رئيس الوزراء بتصويته على اختيار 14 وزيرا من التشكيلة التي قدمها عادل عبدالمهدي، فيما قرر تأجيل التصويت على ثمانية مرشحين آخرين لتولي حقائب وزارية أبرزها حقيبتا الداخلية والدفاع.

وبذلك أصبحت حكومة عبدالمهدي مخوّلة قانونيا باستلام مهامها، وبدء العمل رسميا وهو ما تمّ بالفعل.

وأظهر رئيس الوزراء العراقي الجديد حرصا على الإسراع بشروع حكومته في ممارسة مهامها، نظرا لظروف البلد التي كرّر الإشارة إليها في تدخّله أمام البرلمان.

وجاء توليه منصبي الدفاع والداخلية وكالة لتجاوز ما يمكن أن تشكّله الوزارتان من عقدة، في ظلّ التنافس الشديد عليهما من قبل الكتل السياسية نظرا لأهميتهما البالغة ودورهما المفصلي في بلد يشكّل المعطى الأمني إحدى أوكد أولوياته.

ولا يبدو أنّ الأطراف المنخرطة في الجدل بشأن المرشحين لوزارتي الداخلية والدفاع بصدد كسر العرف الذي يجعل كل وزارة  منهما من حصّة مكوّن بعينه (الداخلية لشخصية شيعية والدفاع لشخصية سنية)، لكن الخلاف حول شخوص المرشّحين تحديدا، حيث اصطدم ترشيح الفياض الذي كان يتولّى في حكومة حيدر العبادي منصب مستشار الأمن الوطني ويرأس أيضا هيئة الحشد الشعبي، باعتراض كتلة “سائرون” المدعومة من رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر الذي تؤكّد مصادر عراقية أنّه استطاع وضع بصمته على الحكومة الجديدة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق