الرئيس العراقي ينفي من الكويت القيام بواسطة بين طهران وواشنطن - وكالة اليوم العربي

اخر الأخبار

وكالة اليوم العربي

وكالة اليوم العربي ، وكالة إخبارية تعنى بالشؤون العربية والدولية

الاثنين، 12 نوفمبر 2018

الرئيس العراقي ينفي من الكويت القيام بواسطة بين طهران وواشنطن


اليوم العربي – بغداد /
قال الرئيس العراقي برهم صالح إنّه لا يريد لبلده “أن يكون محملا بوزر العقوبات الأميركية على إيران.
وأشار خلال حديثه للصحافيين في الكويت “نحن في حوار مستمر مع الولايات المتحدة ويجب مراعاة خصوصية العراق بشأن تلك العقوبات
.
كما نفى صالح أن تكون بغداد بصدد القيام بوساطة بين طهران وواشنطن، مؤكّدا قوله “لا نريد أن ندخل في محاور ومصلحتنا أن يكون العراق أولا
.
وبدأ برهم صالح، امس  الأحد من الكويت، أول جولة خارجية له منذ اختياره في أكتوبر الماضي رئيسا للعراق وما رافق ذلك من حديث عن توجّه نحو تصحيح مسار العلاقات الخارجية للبلد لا سيما مع جواره الإقليمي، والاستفادة في ذلك من شبكة علاقات السياسي الكردي المخضرم داخل الإقليم وخارجه.

وقال مكتب الرئيس العراقي إنّ زيارة الكويت “تأتي ضمن جولة خليجية.. تلبية لدعوات رسمية”، مشيرا إلى أنّ دولة الإمارات العربية المتحدة ضمن جدول الجولة، ومؤكّدا سعي العراق إلى بناء علاقات قوية مع عمقها العربي والخليجي، والتعاون في “إرساء قواعد حسن الجوار والتكامل الاقتصادي والإنمائي.

وعلى مدى السنوات الـ15 السابقة اتبع العراق سياسات خارجية-إقليمية على وجه التحديد- توصف بغير المتوازنة، في إشارة إلى ربطه علاقات واسعة مع إيران على حساب بلدان جواره العربي، وخصوصا مع بلدان الخليج، تأثّرا بتوجّه لأحزاب والشخصيات التي قادت العملية السياسية وتولّت أهم المناصب في الدولة، وهي أحزاب وشخصيات ذات ارتباطات واسعة بطهران.

ويرى متابعو الشأن العراقي، أنّ بغداد باتت بأمسّ الحاجة لتعديل سياساتها تجاه بلدان الإقليم وتحسين العلاقات معها، والاستفادة مما يتيحه ذلك من فرص اقتصادية لا يمكن للعلاقة مع إيران أن توفّرها مستقبلا خصوصا مع اشتداد خناق العقوبات الأميركية على طهران. وقال برهم صالح، الأحد، للصحافيين “نحن والسعودية ودول الخليج حالة واحدة في مواجهة الإرهاب والتطرف.

ويذكّر مراقبون بالمهمّة الشاقّة، والضرورية في الوقت ذاته، التي تنتظر طاقم الحكم الجديد في العراق، والمتمثّلة بتجاوز مخلّفات الحرب على تنظيم داعش، وإعادة إعمار المناطق المدمّرة فضلا عن إعادة تنشيط الاقتصاد وتحسين ظروف عيش المواطنين في عموم مناطق البلاد.

ويرى محلّلون أن برهم صالح لا يمتلك قدرات خارقة لتغيير مسار السياسات الخارجية للعراق بشكل جذري، خصوصا مع تراجع أهمية منصب رئيس الجمهوية في النظام العراقي القائم بعد سنة 2003، لكنّهم يلمسون حماسه لإعادة ترميم علاقات العراق مع بلدان الإقليم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق