سياسي لــ"اليوم العربي": المحاصصة ضربت جدار العملية السياسية في العراق والوزارات تشترى بالمال السياسي - وكالة اليوم العربي

اخر الأخبار

وكالة اليوم العربي

وكالة اليوم العربي ، وكالة إخبارية تعنى بالشؤون العربية والدولية

الاثنين، 14 يناير 2019

سياسي لــ"اليوم العربي": المحاصصة ضربت جدار العملية السياسية في العراق والوزارات تشترى بالمال السياسي



اليوم العربي – لندن /

اجرى موقع "اليوم العربي" اللندني حوارا موسعا مع السياسي المستقل العراقي نجم اليعقوب اليوم الاثنين بشان الاوضاع السياسية التي تشهدها الساحة العراقية ، سيما وان الحوار دار بشأن الخروج من الازمة الحالية.

حاوره – باسم البغدادي


# كيف تصف المشهد السياسي الحالي على ضوء التعقيدات الحالية؟
الجواب /
يعتبر المشهد السياسي العراقي الحالي هو الأسوء منذ عام 2003 ولحد الأن فالقوى السياسية طاغية في فرض أرادتها على مجريات الأمور وتصرفاتها لا توحي بحرص على أستمرار العملية السياسية من خلال تمسكها بمبدأ المحاصصة والتي نعدها هي معول الهدم الذي نالت منه العملية السياسية من ضربات هدامة  سابقآ وهي أيضآ من تقوض العملية الديمقراطية في العراق وتقف في طريق تطورها نحو بناء الدولة ديمقراطيآ .ونحن نرى أن الشخوص السياسية تفتقر الى الحنكة السياسية وعدم قدرتها على ادارة شؤون الدولة وصراعات هذه القوى السياسية فيما بينها بدى واضحآ اكثر من ذي قبل وهذا ما اوصل البلاد الى ماوصلت الية من حال سيء للغاية .


# هل تعتقد ان ثمة تغييرا اقليمي سيطرا على العراق؟
الجواب / بالتأكيد هناك نفوذ لدول اقليمية ومجاورة تحاول السيطرة على الوضع العراقي بما يخدم مصالح تلك الدول وهي بنفس الوقت لها اجندات لاتستطيع التخلي عنها كون التخلي عنها قد يأثر تأثير مباشر لأمنها ، ومن خلال ذلك نجد هناك صراع بين هذه الدول على الساحة العراقية بالتحديد مع ضعف وهزالة الشخصيات السياسية الماسكة لأدارة شؤون الدولة العراقية مع ولاء لأغلب هذه الشخصيات لهذه الدول الاقليمية او المجاورة وهذا مازاد المشهد سوءآ ولم تعمل على خلق نوع من التوازن في العلاقات الدولية بل أنها تحاول أستغلال هذا الصراع قدر الممكن من اجل بقائها في مراكزها .


# لماذا لم تتفق الكتل السياسية على وزارتي الدفاع والداخلية ؟ وهل فعلا ان المال السياسي مؤثر؟
الجواب / أحد اسباب عدم اتفاق الكتل السياسية على حسم وزارتي الدفاع والداخلية هي أنتهاجها مبدأ المحاصصة والتقاسمات للمراكز الحكومية المتقدمة وحتى أصغر المناصب الأدارية فيها  لأنها تنظر الى مقدار الغنيمة التي ستحصل عليها من خلال الحصول على هذه المراكز والتي من خلالها تستطيع تقوية نفوذها سياسيآ واداريآ وبالمقابل فأنها تستخدم كافة الوسائل المتاحة امامها بما فيها أستخدام المال السياسي والضغط المباشر وغير المباشر على الحكومة المكلفة وحتى يصل الى الاستعانة بتأثير قوى دولية خارجية عندما يتطلب الأمر ذلك.


# هل تؤيدون الوجود الامريكي الحالي ؟
الجواب / أي شخص بالعالم لايقبل أن يتم السيطرة على بلاده من قبل دولة اخرى أو انتقاص من سيادتها ولكن ما تعرض له العراق وامام انظار دول العالم والواقع الذي فرض علية والهجمة الأرهابية التي تعرض ولايزال يتعرض لها  تفرض على كل ذي عقل أن يتصرف حيال ذلك بواقعية ومنطق وخصوصآ وجود قوات امريكية ودولية على اراضية كون هذه القوات لها دور كبير في محاربة والقضاء على الأرهاب بما تقدمه من دعم عسكري وأستخباري وتسليح وخصوصآ انها دول كبرى ولها دورها في التوازن في المنطقة . فمعارضة وجودها في الوقت الحاظر يعني خسارة للدعم الدولي وقد يسبب فرض عقوبات على العراق وعلى شتى المجالات وقد ينعكس ذلك أمنيآ على الواقع قد يوصلنا الى عودة الأرهاب مجددآ مستغلآ نقاط الخلافات وخلو الساحة من الدعم الدولي .

أضافة الى إن هناك أتفاقيات أمنية تم ابرامها على أسترتيجية التعاون الأمني بين الولايات المتحدة الأمريكية والعراق وعلى المدى البعيد .ويجب أن يكون خروج هذه القوات وفق أطار التفاهمات المتبادلة بين الدولتين للحفاظ على العلاقات المتبادلة واستمرار التعاون المشترك والمصالح بينهما.. انتهى




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق