انتكاسة أردوغان تعمق أزمة الاقتصاد التركي - وكالة اليوم العربي

اخر الأخبار

وكالة اليوم العربي

وكالة اليوم العربي ، وكالة إخبارية تعنى بالشؤون العربية والدولية

الاثنين، 8 أبريل 2019

انتكاسة أردوغان تعمق أزمة الاقتصاد التركي


اليوم العربي /
عمق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أزمة اقتصاد بلاده بعد تشكيكه في فوز مرشح المعارضة في إسطنبول حيث سجلت الليرة التركية تراجعا ملحوظا في الأداء يوم الاثنين مقابل الدولار.

وحل الضعف بالليرة التركية لتسجل 5.7120 مقابل الدولار الاثنين على الفور بعد تصريحات الرئيس التركي الذي قال إن من المستحيل لمرشح المعارضة إعلان الفوز في اسطنبول بهامش بين 13 و14 ألف صوت.

وانخفضت قيمة الليرة نحو 1.58 بالمئة عن إغلاق يوم الجمعة البالغ 5.6220 بعد تصريحات أردوغان، عندما جدد قوله إن حزبه يسعى إلى إعادة فرز كاملة للأصوات في اسطنبول.

وتتعرض العملة، التي سجلت 5.6775 في الساعة 07:46 بتوقيت غرينتش، لضغوط بفعل النتائج الأولية للانتخابات البلدية والتي أظهرت فقدان حزب العدالة والتنمية السيطرة على كل من أنقرة واسطنبول لصالح حزب المعارضة الرئيسي حزب الشعب الجمهوري.

وطعن حزب أردوغان بالفعل على النتائج الأولية في جميع دوائر إسطنبول التسع والثلاثين، مما أدى إلى إعادة فرز جزئية أو كاملة في أنحاء كبرى المدن التركية.

وفي العام الماضي، فقدت الليرة نحو 30 بالمئة من قيمتها أمام الدولار بفعل المخاوف بشأن استقلالية البنك المركزي وتدهور العلاقات مع واشنطن.

ومن جهته قال رئيس حزب الشعب الجمهوري كمال قليجدار أوغلو الاثنين إن اللجنة العليا للانتخابات التي وافقت على إعادة فرز جزء من الأصوات في الانتخابات البلدية في إسطنبول دخلت في عملية تلحق الضرر بأمن صناديق الاقتراع.

وطلب حزب العدالة والتنمية بإعادة فرز جميع الأصوات في اسطنبول بعد خسارة مرشحه لرئاسة بلدية المدينة بفارق ضئيل يوم 31 مارس. وقلل إعادة فرز الأصوات الباطلة في بعض المناطق في اسطنبول وإعادة الفرز الكامل في مناطق أخرى خلال الأسبوع الماضي من الفارق بين الحزبين.

وقال كمال قليجدار أوغلو إنه يتوجب على قضاة لجنة الانتخابات أن يتمتعوا بالنزاهة، مضيفا أن إعادة فرز جميع الأصوات يحتاج إلى مبرر معقول.
وأضاف أنه بعد اكتمال 92.3 في المئة من عمليات إعادة الفرز الجزئي في إسطنبول، فإن أكرم إمام أوغلو مرشح حزبه يتقدم بفارق 15722 صوتا. ويقطن المدينة حوالي 15 مليون نسمة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق