حرب امريكية – ايرانية لا مناص منها - وكالة اليوم العربي

اخر الأخبار

وكالة اليوم العربي

وكالة اليوم العربي ، وكالة إخبارية تعنى بالشؤون العربية والدولية

الاثنين، 20 مايو 2019

حرب امريكية – ايرانية لا مناص منها


بقلم السياسي العراقي نجم اليعقوب
الصراع الأمريكي الأيراني يبلغ أشده بعد التحضيرات من الجانبين لمعركة وشيكه نحن نعتبرها مصيرية للطرفين المتصارعين .
فنحن على عكس المتكهنين بعدم حدوث حرب أمريكية ايرانية بل نحن نرى أنها لا مناص منها سوى أن الوقت لبدئها لم يحدد بعد من كلا الطرفين المتصارعين .
فأنسحاب أحدهما أمام الأخر يعني هزيمته أمام خصمه وبالمقابل فالمنهزم او النسحب يترتب عليه فقدان جميع نفوذه في منطقة الشرق الأوسط على أقل تقدير .
لذا فنحن نرى أن الامور وصلت الى استعراض القوة وفتل العضلات تهيئة لمواجهة مؤكدة  .
ونعتقد إن هذه المواجهة لن تكون طويلة الامد بل هي لأيام معدودة ستنهي المنازلة بين الطرفين المتصارعين تنتهي بهزيمة أحدهما هزيمة منكرة .
الوضع خطير على المنطقة بأجمعها وللعراق خصوصية مختلفة في مقدار هذه الخطوره كونه يتوسط هذا الصراع والبادي للعيان إن الطرفين المتصارعين أمريكا وايران غير عازمين على أبعاد العراق من دائرة صراعيهما بل أنهما يهددان وكل من جهة بنتائج كارثية على العراق أذا لم يكن بجانبه.وسيكون ساحة المعركة القادمة .
الحكومة العراقية هشة في قياداتها وفي اركان حكمها وفي كل مفاصلها لم تستطع خلال السنوات الماظية تحسين ادائها وتقوية سيطرتها لا داخليآ ولا خارجيآ وقد يكون سبب ذلك الأملاءات الخارجية عليها وعدم قدرتها على الخروج من هيمنتها .
نحن نعتقد أن الحكومة العراقية تريد النأي بنفسها عن أن تزج في صراع امريكي ايراني ولكنها بالمقابل لن تستطيع ذلك كونها لاتستطيع فرض هيبة القانون على من يمتلك السلاح خارج اطار الدولة ولا تستطيع الوقوف بوجه هذه الجهات والدخول معها في مواجهه .
وهنا فأنها لاتستطيع أن تعطي ضمانات كافية للقوة العظمى( امريكا) التي تريد منها ضبط عدم ضرب قواتها ومصالحها على الاراضي العراقية وألا فأنها ستكون تحت طائلة التصرف كعدو في المعركة وتتصرف معها دون التشاور مع الحكومة العراقية .
الوضع صعب جدآ وخطير على الحكومة العراقية وخصوصآ انها لم تتهيأ بشكل يتناسب مع خطورة المرحلة ومن كافة الجوانب ونحن نعتقد أن العراق  بقيادة مثل هذه الحكومة سيكون دائمآ تحت عجلات مركبتي القوتين المتصارعتين في نهاية المطاف ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق