النجيفي لــ"اليوم العربي": اذرع ايران سيطرت على نينوى وهناك حراك سني لتوحيد الجهود - وكالة اليوم العربي

اخر الأخبار

وكالة اليوم العربي

وكالة اليوم العربي ، وكالة إخبارية تعنى بالشؤون العربية والدولية

الأحد، 26 مايو 2019

النجيفي لــ"اليوم العربي": اذرع ايران سيطرت على نينوى وهناك حراك سني لتوحيد الجهود


اليوم العربي – بغداد
اجرى موقع "اليوم العربي" حوارا مع القيادي في حزب متحدون اثيل النجيفي اليوم ، بخصوص المشهد السياسي الحالي في ظل التطورات الاقليمية سيما بين طهران وواشنطن ،اضافة الى ملف نينوى وتعيين محافظ جديد كذلك ملف العيساوي وامكانية عودتهما الى بغداد .

# كيف ترى تنصيب أو تعيين منصور المرعيد محافظا جديدا لنينوى؟ وهل تعدها خطوة لترضية المحور القريب من طهران؟
ج: المحور القريب من طهران استطاع ان يسيطر على الوضع في الموصل منذ اقالتي من محافظة نينوى ومجيء العاكوب ، كان من ضمن هذا السياق سيطرة المجموعة الحشدية على الامور في الموصل وسارت الامور على هذا المسار.
فما حدث الان هو استمرار للمرحلة السابقة،  ليست جديدة ان تسيطر هذه القوى ولكن هذه القوى وقعت في مشكلة ان العاكوب اتضحت مساؤه وسراقته وبالتالي لم يمكن الاستمرار بمنصبه لذلك تم استبداله بشخص اخر سيرته افضل من العاكوب لتحسين المسار السابق الذي مضو عليه .
بالتالي استمرار كتلة البناء التي دعمت العاكوب وهي الان جاءت بالمرعيد كمحافظ لنينوى ولذلك اقول ان الصراع السياسي او السيطرة بيد لمحور المقرب من ايران هو المسيطر على الاوضاع في نينوى ’’

# هل فعلا ان هناك سعي حثيث وكبير من قبل السيد اسامة النجيفي بتشكيل تحالف سياسي جديد سني يضم العبيدي والفهداوي والجبوري... ولماذا؟

ج/ هناك سعي حثيث لتشكيل قوة جديدة لا سيما وان الانقسام بين القوى السنية في بدايةاو بعد الانتخابات لم يكن على اسس سياسية وانما كان محاولة لتجميع شيخصيات للحصول على مناصب او الحصول على وزارات وبالتالي هذا التجمع انتهت فائدته وبالتالي فالذين ذهبو مع المحور او مع فلان بهدف حصولهم ع المناصب انتهى الوضع هذا وبدا العمل السياسي وهذا العمل انتهى ولنقل بخطين الاول مع المشروع الايراني او القريب من طهران والثاني الخط الرافض لنفوذ ايران وهذا التوجه المنقسم بين الاثنين .
المحور الذي ذهب مع ايران تغلب عليه جماعة واضحة ليس لديها رؤية سياسية وانما لديها رؤية مصالح شخصية ومعرفين بالفساد وشراء المقاعد والاصوات هؤلاء الذين ذهبو مع سنة البناء .
الذين ذهبو مع سنة الاصلاح او الذين خرجو من هذا الاطار بداو الان بتجميع انفسهم بطريقة مختلفة وهناك توجه حقيقي لاعادة ترتيب البيت السني من قبل مجموعة يعني لنقل انها لا تقبل بموضوع الفساد وشراء المناصب تريد لملمة الوضع السياسي السني من اجل منهج واضح وليس من اجل مصالح يتسابقون عليها.

# هل تعتقد أن الموقف الحرج لبغداد بشأن أزمة أمريكا وإيران سيجعلها عرضة للتهديد الداخلي من خلال وجود أذرع لإيران وأين تضع العراق في اي زاوية إقليمية حسب رأيك؟

ج: لا شك ان الصراع الامريكي – الايراني سيؤثر على العراق الداخلي الوضع ونخشى من سعي لدفع جماعات سنية لمجابهة الامريكان في المناطق السنية نرى ان هناك تجميع هناك لبعض القوى اغراءهم بتسجيل الحشود في هذا الوقت واعطائهم بعض الامتيازات لغرض  تشكيل قوى سنية في المناطق السنية الهدف منها هو مواجهة الامريكان في هذه المدن او ضرب المالصح الامريكية وهذا الشيء نخشاه كثيرا .
 نعتقد ان القوى الشيعية سوف تتفاوض مع الامريكان ولم تصطدم معها لانها لا تريد ان تخسر مكاسبها التي حققتها خلال المرحلة الماضية لكن قد يدفعون ببعض البسطاء من السنة او يدفعون اصحاب المصالح من السنة والذين يمكن شراء ولاؤهم بسهولة ان يدفعوهم  للمواجهة مع القوات الامريكية وهذا ما نشاهده الان من خلال استقطاب بعض شيوخ العشائر او بعض جهات السياسية في المناق السنية لتحشيدهم ضد الامريكان.


# هل سنشاهد السيد اثيل النجيفي والسيد رافع العيساوي في بغداد قريبا؟  وهل هناك وساطة سياسية شيعية تعمل على إغلاق ملفكما بشكل قانوني؟

ج: رغم كثرة الوعود التي تلقيناها بحل الازمة ازمتي وازمة الدكتور رافع لا اعتقد ان الموضوع مطروح حقيقة في الوقت الحالي .. وواضح ان القوى المتنفذة في العراق والتي معظمهما في داخل المحور القريب من طهران تريد ان تحتوي المعارضين ولا تريد ان تتفاهم مع المعارضين .
الباب مفتوح لمن يريد ان يكون معهم وفي نفس رؤياهم ان يساعدهم في منهجمهم ولكن ان تكون موجود سياسيا وتناقش وتطرح رايك هذا غير مقبلول في الوضع السياسي العراقي الحالي ومثلي ومثل العيساوي اذا كنا واردنا ان نستعجل العودة علينا تقديم تنازلات كبيرة جدا قبل ان نقدم او يفتح لنا الباب وهذا ما يؤخر عودتنا الى العراق .
من الناحية القضائية هي بسيطة جدا دعاوى نقول بسيطة وسخيفة كلها جنح بالعفو بالامكان معالجتها .
ولكن الارادة السياسية غير متوفرة والارادة لا تتوفر الا للجهات التي تقدم فروض الطاعة والولاء للمشروع الايراني وبالتالي يمكن ان تكون مقبولا من هذا المشروع..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق