وزير سابق لـ"اليوم العربي": الحظر الجوي على الخطوط العراقية "سياسي" وليس فني لهذه الاسباب - وكالة اليوم العربي

اخر الأخبار

وكالة اليوم العربي

وكالة اليوم العربي ، وكالة إخبارية تعنى بالشؤون العربية والدولية

الاثنين، 27 مايو 2019

وزير سابق لـ"اليوم العربي": الحظر الجوي على الخطوط العراقية "سياسي" وليس فني لهذه الاسباب



اليوم العربي – بغداد


اكد وزير النقل السابق ورئيس لجنة الخدمات والاعمار النيابية كاظم فنجان الحمامي اليوم الاثنين ، ان الحظر الجوي على الخطوط الجوية العراقية هو سياسي وليس مهني حسب قوله’’

الحمامي بين في حديث خص به  "اليوم العربي" ، ان الحظر الجوي على الخطوط الجوية العراقية بدأ عام 2015 ولاسباب سياسية ، مبينا  ان الحظر كان حظرا على الطائرات حتى على الاجواء العراقية والحظر على الطائرات بموجب قرار اتخذته الوكالة الاوربية لسلامة الطيران والمعروفة باسم(اياسا)، والحظر على الاجواء العراقية كان من قبل الوكالة الامريكية للطيران الي هي (faa) ، والحقيققة ان الواضح جدا ان القرار سياسي وفقا لتعبيره ’

ويؤكد الحمامي " ان المبررات الامريكية للحظر على الاجواء العراقية ، بعض المقاطع من الاجواء وبعض الارتفاعات من الاجواء ايضا كان ممنوع الطيران فيها ، لغاية 2018 ، بعدها رفع الحظر كليا بعد تحرير الموصل تماما ، لكن المبررات الاوربية ايضا نفسها او تختلف قليلا ، ويبدو انها سياسية وبعض منها ورقية ، تعتمد على اجراءات ورقية مضنية’’
ويبين ايضا " اننا في السنوات السابقة ذهبنا الى الوكالة الاوربية وواجهناهم بالحقائق التالية ، وقلنا لهم ان طائراتها كلها حديثة ، وطواقمنا مدربة جميع الطيارين متخرجين في الكليات الاوربية المعتمدة ، ما السبب لهاذ الحظر؟ علما ان الخطوط الجوية العراقية افضل بكثير من بعض الخطوط العربية ومع ذلك استمر الحظر بهذه الطريقة ويؤجل سنة بعد اخرى .
ويؤكد ايضا " ان اوروبا لديها خشية او تخوف من الطيران العراقي ، كما اسفلت لاسباب سياسية بحته وليس لاسباب عجز الوزارة في تركيبتها الحالية او السابقة ، كل القصة انت حينما تاتي الى الاجواء العراقية او الطائرات تجد ان الطائرات على ما يرام وخالية من اي مظهر من مظاهر الفقدان الامن وعدم الالتزام كما يزعمون.

الخطوط الجوية’’ التركية’’ لم تستلم درهما واحدا من بغداد

بخصوص شركة "اطلس جت" التركية ،  بين الحمامي ايضا ان  الكلام الذي يقال هنا وهناك غير صحيح ، ع اعتبار انه ليس كلما يعرف يقال ، باعتبار ان المبالغ التي يقال انها تُدفع الى الخطوط الجوية التركية غير صحيح ،حتى الان لم يدفع العراق اي شيء من عام 2016 وعام 2017 وعام 2018 الى الشركة التركية ، نعم لديها اموال مؤجلة ومعطلة لم ندفع لها فلسا واحد ، الشركة التركية تطير بطائراتنا الى اوروبا ، عن طريق الشركة التركية .
طائراتنا تطير الى لندن والى بقية الول الاجنبية  بطاقم تركي ونفس الطائرة ، بينما  اذا ياتي طاقم عراقي ممنوع ، اذا القصد ليس في الطائرات او بيها خلل او قصور كل القصة انها قلقة من العراقيين وهذا التعامل ليس عادلا ’’

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق