الكويت تنهي أزمة رياضية بخلفيات سياسية - وكالة اليوم العربي

اخر الأخبار

وكالة اليوم العربي

وكالة اليوم العربي ، وكالة إخبارية تعنى بالشؤون العربية والدولية

الأحد، 30 يونيو 2019

الكويت تنهي أزمة رياضية بخلفيات سياسية


اليوم العربي /
يسدل، الأحد، في مقر اللجنة الأولمبية الكويتية، الستار على آخر فصول “خارطة الطريق” لحل الأزمة الرياضية، بانتخاب الجمعية العمومية للجنة مجلس إدارة جديد يرأسه الشيخ فهد ناصر صباح الأحمد.

ومن المتوقع أن تفضي هذه الخطوة إلى طي نهائي لصفحة الإيقاف الذي فرض على الكويت منذ العام 2015 على خلفية التدخل السياسي في الشأن الرياضي، وتمهّد تاليا لقرار من اللجنة الأولمبية الدولية برفعه.

وأغلق باب الترشيح على مجلس إدارة ستتم تزكيته، وستكون تشكيلته على النحو التالي: الشيخ فهد ناصر صباح الأحمد (رئيسا)، محمد جعفر (نائبا للرئيس)، حسين المسلم (أمين السر العام)، والأعضاء مبارك فيصل نواف الأحمد، جابر ثامر جابر الأحمد، علي جابر المري، نائل عبدالله العوضي، مساعد عدنان العجيل، سعود هلال الحربي.

وفيما يحق للأعضاء المذكورين التصويت في اجتماعات اللجنة، يتيح النظام الأساسي اقتراح تعيين 4 أعضاء آخرين لا يتمتعون بحق التصويت. كما يضم المجلس في تشكيلته وبشكل آلي، وفق النظام الأساسي، رئيسة لجنة المرأة ورئيس لجنة الرياضيين وعضو اللجنة الأولمبية الدولية لحامل الجنسية الكويتية، ولكل منهم حق التصويت.

وسيخلف الفهد على رأس اللجنة التي أبصرت النور في 1957 كلا من جاسم القطامي، عيسى الحمد، أحمد مهنا، عبدالله الرشيد، الشيخ فهد الأحمد، الشيخ أحمد الحمود، الشيخ سلمان الحمود، الشيخ أحمد الفهد، والشيخ طلال الفهد.

وكانت اللجنة الأولمبية الدولية التي رفعت في أغسطس 2018 الإيقاف جزئيا عن الكويت كبادرة حسن نية، قد اعتمدت مؤخرا كل الخطوات والقرارات والتعديلات التي أقرتها الجمعية العمومية غير العادية على النظام الأساسي الجديد للجنة المحلية، وتحديد 30 يونيو موعدا لانتخاب مجلس الإدارة بإشراف لجنة انتخابية ثلاثية، وهي الخطوة النهائية لـ”خارطة الطريق” المتفق عليها بين الهيئة العامة للرياضة والأولمبية الدولية، تمهيدا لاتخاذ الأخيرة قرار رفع الإيقاف نهائيا.

وتعد هذه الانتخابات الفصل الثالث والأخير من “الخارطة” التي بدأت بتعديل الأنظمة الأساسية وانتخابات مجالس إدارة جديدة للأندية أواخر العام الماضي، ثم الأمر نفسه بالنسبة للاتحادات حتى بداية الصيف الحالي.

وبدأت فصول قضية حظر مشاركة رياضيي الكويت في المحافل الخارجية، في 27 أكتوبر 2015، عندما أوقفت اللجنة الأولمبية الدولية البلاد للمرة الثانية في غضون 5 سنوات والثالثة منذ 2007، وذلك بداعي “التدخل الحكومي في شؤون اللجنة الأولمبية الكويتية”.

وبحسب محللين، أخفت الأزمة الرياضية الكويتية صراع نفوذ بين مجموعة أولى تضم الشيخ أحمد الفهد الصباح، الشخصية النافذة على الساحة الرياضية العالمية، وأخاه الشيخ طلال وإخوانهما الآخرين ومؤيديهم الذين يتمتعون بنفوذ واسع في الرياضة المحلية والدولية، ومجموعة ثانية تتكون من وزراء وأفراد آخرين من آل الصباح وشخصيات مقربة منهم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق