حلفاء ترامب يدعمونه بشبكة مختصة في تشويه سمعة الصحافيين المناوئين له - وكالة اليوم العربي

اخر الأخبار

وكالة اليوم العربي

وكالة اليوم العربي ، وكالة إخبارية تعنى بالشؤون العربية والدولية

الأربعاء، 28 أغسطس 2019

حلفاء ترامب يدعمونه بشبكة مختصة في تشويه سمعة الصحافيين المناوئين له


اليوم العربي /
نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” تقريرا قالت فيه إن شبكة كبيرة من الناشطين المحافظين المتحالفين مع البيت الأبيض تقوم بعملية منظمة لتشويه سمعة المؤسسات الإخبارية التي تعتبر معادية للرئيس دونالد ترامب من خلال نشر معلومات ضارة عن الصحافيين.

وقالت الصحيفة في التقرير الذي أعده كل من كينث بي فوغل وجيرمي دبليو بيترز، إن هذه الخطوة تعتبر أحدث خطوة ضمن مساع طويلة الأمد قام بها ترامب وحلفاؤه لتقليل تأثير التقارير الإخبارية الشرعية. حيث وصف أربعة أشخاص ممن اطلعوا على العملية كيفية سيرها، مؤكدين أنها جمعت ملفات عن منشورات الشبكات الاجتماعية التي يحتمل أن تكون محرجة وغيرها من البيانات العامة للمئات من الأشخاص الذين يعملون في بعض المؤسسات الإخبارية البارزة في البلاد.
ونشرت المجموعة بالفعل معلومات حول الصحافيين في “سي.أن.أن” و”واشنطن بوست” و”نيويورك تايمز”، وهي المنابر الإعلامية الثلاثة التي نشرت تحقيقات عن ترامب وأزعجته بشدة،  وذلك ردا على التقارير أو التعليقات التي اعتبرها حلفاء البيت الأبيض غير منصفة بحق ترامب وفريقه أو تؤثر على فرص إعادة انتخابه.
ووفق التقرير، قال الأشخاص المطلعون على العملية إن العاملين دققوا أكثر من عشر سنوات من المشاركات العامة والبيانات التي أدلى بها الصحافيون. وأضافوا أن جزءا صغيرا فقط مما تدعي الشبكة أنها كشفت عنه لم يتم نشره، بل تم تأجيل نشره حتى ذروة احتدام المنافسة الانتخابية في 2020.

وقالت الصحيفة إن البحث يشمل أفراد عائلات الصحافيين الذين ينشطون في السياسة، وكذلك الناشطين الليبراليين وغيرهم من المعارضين السياسيين للرئيس.

وتلفت الصحيفة إلى أنه من الصعب إجراء تقييم مستقل للتأكد من طبيعة أو كمية أو مصداقية المعلومات التي تم جمعها عن الصحافيين خصوصا أن بعض المشاركين في العملية لديهم تاريخ من المبالغة والتضخيم. وحتى أولئك الذين أبدوا استعدادهم للتحدث عن العملية قد تكون غايتهم تخويف الصحافيين أو أرباب عملهم.

لكن المواد التي تم نشرها حتى الآن، رغم تجريدها من السياق أو تقديمها بطرق مضللة في بعض الحالات، أثبتت صحتها، وكان الكثير منها ضارا بالصحافيين.

وأوضح التقرير أنه تبين حتى الآن أن إحدى الشخصيات الأساسية في هذه العملية آرثر شوارتز، المستشار المحافظ البالغ من العمر 47 عاما، وهو صديق ومستشار غير رسمي لدونالد ترامب الابن، الابن الأكبر للرئيس. وعمل شوارتز مع بعض أكثر الشخصيات المحافظة المتطرفة، بينها مستشار ترامب السابق ستيفن بانون.

وقال شوارتز الخميس الماضي ردا على تغريدة اعتذار من أحد صحافيي التايمز الذين كشفت مؤخرا منشوراتهم في وسائل التواصل الاجتماعي إنها تحمل معاداة للسامية “إذا اعتقدت (نيويورك تايمز) أن هذا سيحل المسألة فإننا نستطيع فضح عدد من صحافييها المتعصبين الآخرين”.

وتم التعليق على بعض المعلومات التي كشفت عنها العملية من قبل المسؤولين داخل إدارة ترامب وحملة إعادة انتخابه وكذلك المعلقين المحافظين والمؤسسات الإعلامية المتطرفة مثل “بريتبارت نيوز”.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق