محادثات خلفية بين لندن وطهران تنهي أزمة الناقلات - وكالة اليوم العربي

اخر الأخبار

وكالة اليوم العربي

وكالة اليوم العربي ، وكالة إخبارية تعنى بالشؤون العربية والدولية

الخميس، 15 أغسطس 2019

محادثات خلفية بين لندن وطهران تنهي أزمة الناقلات


اليوم العربي /
أفرجت سلطات جبل طارق الخميس عن ناقلة النفط الإيرانية غريس 1 بعد تلقيها ضمانات مكتوبة من الحكومة الإيرانية بأنها لن تفرغ حمولتها في سوريا، فيما ينتظر أن تطلق السلطات في طهران ناقلة النفط البريطانية المحتجزة لديها في وقت لاحق.

وسمحت سلطات جبل طارق للسفينة بالمغادرة رغم طلب الولايات المتحدة تمديد احتجازها للاشتباه بسعيها إلى تسليم حمولتها لسوريا.

وفي وقت سابق، تلقت سلطات إقليم جبل طارق طلبًا من وزارة العدل الأميركية بتمديد احتجاز الناقلة الإيرانية، قبل ساعات من استعداد حكومة الإقليم للإفراج عنها. ونقلت صحيفة جبل طارق كرونيكل أن سبب الطلب الأميركي غير واضح في هذه المرحلة، لكن المحكمة قيل لها إنه طلب من وزارة العدل الأميركية للمساعدة القانونية المتبادلة.

ولفتت الصحيفة (تأسست عام 1801) إلى أن الإفراج عن الناقلة تم تأجيله حتى المساء، بينما تنظر سلطات جبل طارق في الطلب الأميركي.

وقال أنطوني دودلي، رئيس المحكمة العليا بجبل طارق، إنه لولا الطلب الأميركي “لكانت السفينة الإيرانية تبحر الآن”. وعلّقت الخارجية البريطانية على الطلب الأميركي، في بيان، قائلة إنّ التحقيقات المتعلقة بناقلة النفط الإيرانية “شأن يتعلق بحكومة جبل طارق”، دون مزيد من التفاصيل.

وكانت السلطات احتجزت السفينة للاشتباه في أنها تقوم بنقل نفط خام إيراني إلى سوريا بالمخالفة للعقوبات الأوروبية المفروضة عليها.

ويرى محللون أن حكومة بوريس جونسون تسعى إلى التمسك بموقف وسطي يقترب من واشنطن دون الابتعاد عن الموقف الأوروبي المعتمد في أوروبا، وتسعى في الوقت عينه إلى الحفاظ على تواصل مع طهران لحلّ ملفات متنازع عليها بين البلدين، والحفاظ على مستقبل العلاقات الاقتصادية مع إيران بعد حل النزاع الحالي مع إيران.

وأثارت تصريحات إيران الأربعاء باقتراب موعد الإفراج عن الناقلة غريس 1 انتباه المراقبين حول مدى جدية وجود محادثات خلفية بين لندن وطهران لحل أزمة الاحتجاز المتبادل للناقلات، في وقت حثّ فيه مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون في زيارته مؤخرا إلى لندن حكومة بوريس جونسون على اتخاذ مواقف أكثر تشددا من إيران.

وعبّرت واشنطن عن ارتياحها للتعزيزات البحرية التي أرسلتها لندن إلى منطقة الخليج وأنها لا تريد الضغط على الحكومة البريطانية عشية الإعداد لتحضير ملف البريكست أمام الاتحاد الأوروبي، ما يعزز إمكانية ذهاب لندن لمعالجة أزمة الناقلات مع طهران.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق